(واشنطن - إخباري):
أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قراراً تنفيذياً بتعليق عقوبات إضافية مرتبطة بمبيعات الوقود الأحفوري الروسي، وذلك قبل أيام من موعد سريانها. أثار هذا القرار المفاجئ ردود فعل غاضبة ومعارضة قوية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في واشنطن.
يأتي هذا الإعفاء وسط تصاعد الخلافات بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقلق الحلفاء الأوروبيين. أدانت أوكرانيا الخطوة بشدة، حيث صرح زيلينسكي بأن القرار الأمريكي يتجاهل "قانون ليندسي غراهام" الذي كان يهدف لفرض ضغوط فعالة على روسيا لإنهاء الحرب، خاصة مع شن موسكو هجمات واسعة على قطاع الطاقة الأوكراني.
اقرأ أيضاً
- البابا لاوُن الرابع عشر يغادر المستشفى بعد جراحة ناجحة لسرطان الرئة ويعود لمهامه
- احتجاجات فرنسا: نصف مليون متظاهر يجتاحون الشوارع وماكرون يندد بـ'دعاة الفوضى'
- فرنسا: اشتباكات عنيفة ومظاهرات حاشدة ضد غلاء المعيشة
- عبد الرحمن السيد يواجه سؤال الإخوان المسلمين في حملته الانتخابية بميشيغان
- ترامب يرفع عقوبات جديدة عن روسيا في خضم خلافه المتصاعد مع زيلينسكي
دافع وزير الخارجية الأمريكي السابق ماركو روبيو عن قرار ترامب، مبرراً إياه بمنح الرئيس وقتاً لدراسة تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي والأمريكي. لكن عدداً من المشرعين الأمريكيين، بينهم السيناتور دارلين غراهام، سارعوا إلى معارضة الإعفاء، مؤكدين ضرورة الإبقاء على الضغط على روسيا لإنهاء الحرب وخفض أسعار الوقود.
يُعد بيع الوقود الأحفوري الروسي ركيزة أساسية لتمويل آلة الحرب الروسية. وكان القانون المُعلّق يهدف لفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على السلع القادمة من أكبر مستوردي النفط والغاز الروسي، مما يبرز أهمية هذا القرار وتداعياته الجيوسياسية.