وكالة أنباء إخباري | 15 مايو 2024
يولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتماماً كبيراً لمشاريع التجديد في واشنطن، متجاوزاً بذلك مناقشات حرب إيران التي لا تزال مستمرة. على ما يبدو، يأتي هذا التركيز في وقت تشهد فيه معدلات تأييده انخفاضاً ملحوظاً، متأثرة بتداعيات الصراع الذي لم يجد حلاً كاملاً بعد.
أظهر تحليل حديث، أجرته صحيفة "التلغراف" بين 1 مايو و10 يونيو، أن الرئيس ترامب تحدث عن مشاريعه الإنشائية المفضلة بنسبة 70% أكثر من حديثه عن الحرب. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، كانت نسبة حديثه عن التجديدات أعلى بـ 35%. يرى مراقبون أن أسلوب ترامب السياسي يعتمد على الانتقال إلى مواضيع مفضلة بدلاً من الخوض في تعقيدات القضايا الشائكة. يقول ماثيو داليك، أستاذ الإدارة السياسية بجامعة جورج واشنطن: "ترامب بارع في التشتيت؛ إنه يتنقل دائماً من موضوع لآخر، لأن لا رئيس يحب أن ينسب إليه الفشل."
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
تداعيات الصراع وتحدي الوعود
تتعارض الحرب بشكل مباشر مع ثلاثة من وعود ترامب الانتخابية الرئيسية: خفض تكاليف المعيشة، تجنب الحروب الخارجية، واستخدام مهاراته في عقد الصفقات لتعزيز مكانة أمريكا عالمياً. بدلاً من ذلك، عطل الصراع حركة النفط العالمية، وتسبب في ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير، وامتد لأشهر دون تسوية واضحة. إن تركيز الرئيس على الإنجازات الداخلية، حتى في خضم الأزمات الدولية، يعكس استراتيجية سياسية محسوبة لإدارة التصور العام.
جمود دبلوماسي واستياء داخلي
على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مؤخراً، والتي وضعت مضيق هرمز الحيوي على طريق إعادة الفتح الكامل، لم تعد حركة الشحن إلى مستوياتها المعتادة. لا تزال أسئلة جوهرية قائمة حول من سيتحكم في الممر المائي والجوانب الكبرى الأخرى للصراع. أشار مسؤولون أمريكيون إلى إحراز بعض التقدم في محادثات نهاية الأسبوع بسويسرا، حيث تم الاتفاق على "آليات" لحماية المضيق وإنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان. كما زعمت الولايات المتحدة موافقة إيران على عودة مفتشي الأمم المتحدة إلى مواقعها النووية، رغم أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى ذلك لوسائل الإعلام الحكومية، مؤكداً أن بلاده لم تقدم "أي التزامات جديدة".
هذا الصراع، الذي أعاد الظروف إلى ما كانت عليه خلال اتفاق أوباما النووي الذي ألغاه ترامب عام 2018، أدى إلى مأزق عسكري محرج وعرض حلفاء الخليج لهجمات إيرانية مدمرة. لا تزال الحرب غير شعبية في الداخل والخارج، حيث أظهر استطلاع رأي حديث أن معظم الأمريكيين يرون أن الصراع لا يستحق الجهد. كما أثارت عملية السلام غضب إسرائيل، التي انتقدت ما اعتبرته ترك الأمريكيين للنظام الإيراني في مكانه، وتخفيف العقوبات، وتأجيل مفاوضات برنامج طهران النووي.
حتى مشاريع ترامب المفضلة في واشنطن، مثل قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض وتجديد مركز كينيدي، واجهت مشاكل قانونية أوقفت البناء مؤقتاً.
أخبار ذات صلة
- وزارة التموين والبريد المصري ترفعان شعار " اشتري كل مستلزماتك ..والبريد يوصلهالك في معرض اهلاً مدارس.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتتح معرض مصر الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٤ بمدينة العلمين الجديدة
- ردود الفعل الأمريكية دعاية انتخابية.. "مخلوف" يكشف سر تظاهرات الإسرائيليين والفشل الاستخباراتي ويعتبرها أقوى ورقة ضغط على نتنياهو
- ماذا يدور في القرن الإفريقي؟ وماذا وراء إرسال مصر قوات عسكرية؟
- إيقاف نزيف بالمخ لطفله بعد طعنها بسكين فى الرأس