(أنقرة، تركيا - إخباري):
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه قام بتبديل طائرته سراً عند مغادرته قمة حلف الناتو في تركيا الشهر الماضي، وذلك لتفادي تهديد إيراني محتمل. وصرح ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند بأن القرار جاء بناءً على توصيات الخدمة السرية والجيش، مؤكداً التزامه بتعليماتهم الأمنية.
وأضاف ترامب أنه أُخبر بضرورة استقلال طائرة مختلفة مع ضمان نفس مستوى الأمان، وقد امتثل لذلك، مقراً بوجود تهديد دون الخوض في تفاصيله، ومشيراً إلى تلقيه "الكثير من التهديدات".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد كشفت أن ترامب، بعد صعوده على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" أمام وسائل الإعلام في أنقرة يوم 8 يوليو، تم نقله سراً إلى طائرة عسكرية أخرى عبر شاحنة تموين، بهدف إخفاء مكانه الدقيق. هذه العملية أبقت الصحفيين وموظفي البيت الأبيض على متن الطائرة البديلة غير مدركين لغياب الرئيس.
أثارت هذه المناورة تساؤلات حول سلامة من كانوا على متن الطائرة البديلة، لكن ترامب رد بأن الطائرة التي استقلها كانت "في خطر أكبر". من جانبه، قلل الخبير السابق في الخدمة السرية، روبرت ماكدونالد، من فكرة تعرض "إير فورس ون" وركابها للخطر، مرجحاً أن الطائرات كانت مرافقة بحماية. وتُعد مثل هذه المناورات نادرة ولكنها ليست غير مسبوقة، حيث قام الرئيس الأسبق بيل كلينتون بخطوة مماثلة في عام 2000.