وكالة أنباء إخباري
واشنطن — كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تعاون استراتيجي مرتقب بين عملاقي التكنولوجيا آبل وإنتل، يهدف إلى تصنيع الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة الأمريكية. يأتي هذا الإعلان في وقت حرج تشهد فيه صناعة أشباه الموصلات العالمية ضغوطاً متزايدة وسعياً لتنويع سلاسل الإمداد.
تعاون يعزز الصناعة الأمريكية
تُشير المعلومات المتداولة إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تقليل اعتماد آبل على مورد واحد لمعالجاتها، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تواجه قطاع تصنيع الرقائق. وقد شهد سهم شركة إنتل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 9% في تداولات ما قبل السوق عقب إعلان ترامب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما ارتفع سهم آبل بنسبة 0.6%.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
تطورات استراتيجية للشركتين
يمثل هذا التحالف تطوراً مهماً بالنظر إلى تاريخ العلاقة بين الشركتين، حيث انتقلت آبل سابقاً من استخدام معالجات إنتل إلى تطوير رقائقها الخاصة. تسعى إنتل من خلال هذا التعاون إلى تعزيز مكانتها التنافسية عالمياً، بينما تواجه آبل تحديات في تأمين الطاقة الإنتاجية لمعالجاتها مع تزايد الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
إذا تم تأكيد الاتفاق رسمياً، فقد يفتح هذا التعاون صفحة جديدة للشركتين ويمنح صناعة الرقائق الأمريكية دفعة قوية في مواجهة الهيمنة الآسيوية.