الأربعاء، ١١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 21 أكتوبر 2026 م 02:38 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

ترامب يلوح بـ"سيناريو فرنسي" في أمريكا ويحذر من "فوضى محتملة" حال فوز الديمقراطيين

الرئيس الأمريكي السابق يربط أعمال العنف في باريس بسياسات اله
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف منذ 48 دقيقة 4
ترامب يلوح بـ"سيناريو فرنسي" في أمريكا ويحذر من "فوضى محتملة" حال فوز الديمقراطيين

(واشنطن - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
متجر مصر

حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في خطاب حماسي أمام أنصاره بولاية كانساس، من أن الولايات المتحدة قد تشهد اضطرابات عنيفة شبيهة بتلك التي هزت فرنسا مؤخراً. جاء هذا التحذير الصريح في سياق حملته الانتخابية، حيث ربط ترامب مصير أمريكا بفوز الديمقراطيين في الانتخابات القادمة.

حمل ترامب مسؤولية الفوضى المحتملة على سياسات الهجرة المفتوحة، مستهدفاً بشكل مباشر ما وصفهم بـ"السياسيين اليساريين العولميين". وشدد على أن هذه السياسات هي المحرك الأساسي لأعمال العنف التي تجتاح المدن الفرنسية، مؤكداً أن ذات الظروف يمكن أن تتجلى في أمريكا إذا ما استمرت التوجهات الحالية.

شهدت فرنسا مؤخراً موجة من الاضطرابات المدنية الواسعة، اندلعت عقب مقتل مراهق على يد الشرطة. تصاعدت حدة الاحتجاجات لتتحول إلى أعمال شغب وتخريب في عدة مدن فرنسية، ما أثار جدلاً واسعاً حول قضايا الاندماج الاجتماعي والسياسات الأمنية في البلاد. هذه الأحداث، التي حظيت بتغطية إعلامية مكثفة عالمياً، شكلت نقطة ارتكاز لروايات سياسية مختلفة.

إعلان ممول مساحة إعلانية
إخباري

لطالما اعتمد ترامب خطاباً مشابهاً خلال مسيرته السياسية، مستخدماً أحداثاً دولية لتعزيز سرديته حول "تهديد" الهجرة و"فشل" السياسات الليبرالية. يرى مراقبون أن هذا النوع من التحذيرات يهدف إلى استثارة قاعدة ناخبيه، وتصوير الديمقراطيين كحزب يفتقر للقدرة على حفظ الأمن والنظام. إنه تكتيك مألوف في حملاته الانتخابية.

تأتي تصريحات ترامب في وقت تزداد فيه سخونة الأجواء السياسية الأمريكية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. يسعى ترامب لاستعادة البيت الأبيض، ويستغل أي فرصة لشن هجوم على خصومه الديمقراطيين، مركزاً على قضايا مثل الأمن والحدود. يرى محللون أن ربط الاضطرابات الخارجية بالسياسات الداخلية هو محاولة لكسب التأييد الشعبي عبر استغلال المخاوف.

بينما يركز الديمقراطيون على قضايا أخرى مثل الاقتصاد، الرعاية الصحية، والحقوق المدنية، فإن ترامب يسعى لتحويل النقاش نحو "الأمن" و"الهوية الوطنية". هذا التباين في الأولويات يعكس الانقسام العميق في المشهد السياسي الأمريكي قبيل استحقاق انتخابي حاسم. تشير هذه التصريحات إلى أن حملة ترامب القادمة ستستمر في الاعتماد على رسائل قوية ومباشرة، تستهدف المخاوف الشعبية بشأن الأمن والهجرة.

# دونالد ترامب # فرنسا # اضطرابات # انتخابات أمريكية # ديمقراطيون # هجرة # سياسات يسارية # الولايات المتحدة
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر