الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفضه ارتداء سترة واقية من الرصاص، معللاً ذلك بمزحة حول تخوفه من الظهور بوزن زائد. يأتي هذا الموقف على الرغم من تعرضه لثلاث محاولات اغتيال خلال فترة تقل عن عامين، مما يثير تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة.
ترمب يتجاهل دعوات الأمن
تتجاهل شخصية الرئيس الأمريكي السابق الدعوات المتكررة الموجهة إليه من قبل الجهات الأمنية والمقربين لارتداء سترة واقية، وهي إجراء احترازي شائع للسياسيين والشخصيات العامة المعرضة للتهديد. وقد أشار ترمب إلى أن السبب وراء رفضه يعود إلى مخاوفه بشأن مظهره الشخصي وتأثير السترة على صورته العامة، مفضلاً المظهر على الحماية المباشرة.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
سياق التهديدات الأمنية
تأتي هذه التصريحات في سياق أمني مشدد، حيث واجه ترمب ثلاث محاولات لاستهدافه شخصياً في غضون أقل من 24 شهراً. هذه الحوادث تسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجه الشخصيات السياسية البارزة، خاصة رؤساء الدول السابقين أو الحاليين، وتبرز أهمية الالتزام بالبروتوكولات الأمنية الموصى بها.