(واشنطن - إخباري):
تصاعدت حدة المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والكونغرس، بما في ذلك أعضاء من حزبه، إثر قراره تخفيف العقوبات على روسيا وإبرام اتفاق لشراء الديزل الروسي. يهدد مشرعون بعرقلة حزمة تمويل إضافية لوزارة الدفاع (البنتاغون) بقيمة لا تقل عن 350 مليار دولار، ما لم تتراجع الإدارة عن تعليق العقوبات وتستعيد دعمها العسكري والاستخباراتي لأوكرانيا.
ويأتي هذا التهديد في سياق غضب واسع، حيث يرى المنتقدون، من جمهوريين وديمقراطيين، أن سياسات ترمب تمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موارد إضافية لمواصلة حربه. وقد وصف نواب وسيناتورات بارزون، مثل نيكي هيلي وتيد كروز وريتشارد بلومنثال، قرار ترمب بأنه "سوء تقدير فادح" و"يتجاوز حدود اللامسؤولية"، مؤكدين أنه يقوض المصالح الأمنية الأمريكية ويخالف إرادة الكونغرس.
اقرأ أيضاً
- مصر تؤكد دعمها الكامل لأمن السعودية: البرلمان يبحث تفويض السيسي
- مجموعات مسلحة تمنع وفداً أممياً إنسانياً من دخول السويداء
- الدوري الإسباني: أوساسونا يكسر سلسلة الهزائم ويهزم سانتاندير بثنائية نظيفة
- الجزائر تصعّد: اتهامات غير مسبوقة لباريس بشأن «حملات استقطاب» تستهدف استقرار البلاد
- مايا خفالينسكا تقلب الطاولة وتتوج بلقب ووهان للتنس في إنجاز تاريخي
تكتسب هذه التهديدات أهمية خاصة كونها قد تعرقل جهود وزير الدفاع لإقرار حزمة الإنفاق العسكري الضخمة، التي تشمل استثمارات حيوية في الذخائر والدفاع الصاروخي والتقنيات المتقدمة. وقد استند ترمب في أمره التنفيذي إلى صلاحيات منح الإعفاءات لأسباب تتعلق بالمصلحة القومية، لكن المعارضة تحذر من أن هذا القرار يقدم تنازلات لديكتاتور يواصل عدوانه، بينما رحبت الأوساط الروسية بالخطوة.