واشنطن — وكالة أنباء إخباري
يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن السبت المقبل، في زيارة رسمية تهدف إلى لقاء الرئيس دونالد ترامب وتخفيف حدة الخلافات المتصاعدة بين الجانبين، على ما يبدو، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. تأتي هذه الزيارة في وقت حرج، حيث تشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق بين واشنطن وطهران، مما يلقي بظلاله على التحالفات التقليدية.
تصعيد عسكري متبادل وتهديدات إيرانية
شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف في إيران، أسفرت عن مقتل 30 مدنياً وسبعة عسكريين خلال الأيام الأخيرة، وفق تقارير. في المقابل، رد الحرس الثوري الإيراني بنشر مشاهد لإطلاق صواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية، وهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز الحيوية في المنطقة. كما أسقط الجيش الأردني ثلاثة صواريخ باليستية إيرانية، مما يؤكد اتساع نطاق المواجهة. هذه التطورات، للأسف، تزيد من تعقيد المشهد الأمني.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
مخاوف إسرائيلية وتداعيات محتملة
يتابع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي التطورات في إيران وساحات أخرى بقلق، خصوصاً مع تهديدات سابقة من ترامب بـ"مسح" محطات الطاقة والجسور الإيرانية. وتُقدر التكلفة المحتملة لشن حرب على إيران بنحو 100 مليار دولار، ما يثير تساؤلات حول الاستقرار الاقتصادي والسياسي للمنطقة برمتها. من الواضح أن الزيارة المرتقبة لنتنياهو تحمل أهمية استثنائية في محاولة لتنسيق المواقف وتجنب انزلاق أوسع للصراع.