(أوتاوا - إخباري):
تشهد الأوساط الكندية حراكًا شعبيًا واسعًا، يتجسد في عريضة إلكترونية حظيت بتأييد أكثر من 170 ألف مواطن، تطالب بطرد السفير الأمريكي لدى أوتاوا، بيت هوكسترا. تأتي هذه المطالبات المتصاعدة في ظل فترة توتر غير مسبوق في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى هوكسترا على أنه كان المبعوث المخلص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ويُتهم السفير هوكسترا بأنه لم يمثل المصالح الأمريكية التقليدية في كندا بقدر ما كان يمثل أجندة إدارة ترامب، مما فاقم من حدة التوترات الدبلوماسية بين الجارتين. وقد تزايدت الدعوات لرحيله بشكل ملحوظ، مما يعكس استياءً شعبيًا واسعًا من دوره خلال هذه الفترة الحساسة. وتؤكد العريضة أن وجوده أصبح عائقًا أمام تحسين العلاقات الثنائية، التي شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال فترة ولاية ترامب الرئاسية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
يُعد هذا الحراك الشعبي مؤشرًا قويًا على رغبة قطاع كبير من الكنديين في إعادة ضبط العلاقة مع واشنطن، بعيدًا عن التوترات التي سادت في السنوات الأخيرة. وتلقى العريضة اهتمامًا إعلاميًا وسياسيًا كبيرًا، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الإدارة الكندية للتعامل مع هذا المطلب الشعبي المتنامي.
أخبار ذات صلة
- لامين يامال يضع شروطه للاستمرار في برشلونة: مهاجم عالمي أو رحيل محتمل
- برشلونة وكانسيلو: معضلة التكلفة والطموح في سوق الانتقالات الصيفي
- برشلونة يحسم الجدل حول مستقبل بالدي: تمسك بالجوهرة الشابة ورفض مطلق لعروض البيع
- صرخة التضامن: فينيسيوس جونيور يدعم لامين يامال في معركة العنصرية التي لا تتوقف
- كيليان مبابي تحت المجهر: هل تراجعت فعالية النجم الفرنسي مع ريال مدريد؟