(أوتاوا - إخباري):
تشهد الأوساط الكندية حراكًا شعبيًا واسعًا، يتجسد في عريضة إلكترونية حظيت بتأييد أكثر من 170 ألف مواطن، تطالب بطرد السفير الأمريكي لدى أوتاوا، بيت هوكسترا. تأتي هذه المطالبات المتصاعدة في ظل فترة توتر غير مسبوق في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى هوكسترا على أنه كان المبعوث المخلص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ويُتهم السفير هوكسترا بأنه لم يمثل المصالح الأمريكية التقليدية في كندا بقدر ما كان يمثل أجندة إدارة ترامب، مما فاقم من حدة التوترات الدبلوماسية بين الجارتين. وقد تزايدت الدعوات لرحيله بشكل ملحوظ، مما يعكس استياءً شعبيًا واسعًا من دوره خلال هذه الفترة الحساسة. وتؤكد العريضة أن وجوده أصبح عائقًا أمام تحسين العلاقات الثنائية، التي شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال فترة ولاية ترامب الرئاسية.
اقرأ أيضاً
- وثائق تكشف حملة روسية سرية لتقويض الحكومة الموالية للغرب في مولدوفا
- وفيات موجة الحر في بلجيكا: جرس إنذار لأوروبا يكشف قصور الاستعداد
- طالبان تحتفل بمرور خمس سنوات على حكم أفغانستان وسط تحديات متصاعدة
- زلزال عنيف بقوة 7.7 درجة يهز إندونيسيا ويخلف 47 قتيلاً على الأقل
- غارات إسرائيلية تودي بحياة 11 شخصاً في لبنان بينهم أطفال
يُعد هذا الحراك الشعبي مؤشرًا قويًا على رغبة قطاع كبير من الكنديين في إعادة ضبط العلاقة مع واشنطن، بعيدًا عن التوترات التي سادت في السنوات الأخيرة. وتلقى العريضة اهتمامًا إعلاميًا وسياسيًا كبيرًا، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الإدارة الكندية للتعامل مع هذا المطلب الشعبي المتنامي.
أخبار ذات صلة
- نيوم السعودية تنشئ وحدة رقابية جديدة وسط مراجعة استراتيجية وتسريح للموظفين
- تصريحات ترمب تدفع الدولار لأدنى مستوياته في 4 سنوات
- الدولار يهوي لأدنى مستوى في 4 سنوات بعد تصريحات ترامب وتصاعد المخاوف
- القاهرة تدعو لخفض التصعيد الإقليمي وسط توتر متزايد
- ترامب يهدد بقطع المساعدات عن العراق حال عودة المالكي لرئاسة الوزراء