(أوتاوا - إخباري):
شهدت العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة تصعيداً ملحوظاً بعد إعلان أوتاوا عن فرض رسوم جمركية انتقامية على مجموعة واسعة من السلع الأمريكية. تأتي هذه الخطوة الحازمة رداً مباشراً على قرار واشنطن الأخير بفرض تعريفات جمركية على وارداتها من الصلب والألومنيوم الكندي، في سياق ما وصفته الإدارة الأمريكية بحماية أمنها القومي وصناعاتها المحلية.
وأكدت الحكومة الكندية أن هذه الرسوم المضادة، التي ستطال منتجات أمريكية بقيمة مليارات الدولارات، تهدف إلى حماية الصناعات الكندية المتضررة من الإجراءات الأمريكية. وقد صرح مسؤولون كنديون بأن بلادهم لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يعتبرونه انتهاكاً للقواعد التجارية الدولية، وأن الرد الكندي يأتي كضرورة للحفاظ على مصالحها الاقتصادية.
اقرأ أيضاً
- إعصار عنيف يضرب قرية فرنسية صغيرة ويخلف دماراً واسعاً
- كندا تتخذ إجراءات مضادة حاسمة رداً على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
- مزاعم عرض إيراني بـ10 ملايين دولار لاستهداف نجل ترامب تثير جدلاً
- الرسوم الجمركية الكندية على واشنطن: صراع السيادة وحشد الجبهة الداخلية في حرب تجارية
- رائد فضاء فرنسي يحقق إنجازاً جديداً: مهمة سير فضائي ثانية في أسبوع
ويخشى المحللون الاقتصاديون من أن يؤدي هذا التصعيد المتبادل إلى تفاقم الحرب التجارية بين البلدين الجارين، مما قد يلقي بظلاله على الاقتصاد الإقليمي والعالمي. كما قد تعرقل هذه التوترات المفاوضات المستمرة لإعادة صياغة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المشهد التجاري الدولي ويؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.