وكالة أنباء إخباري
بكين —
تُواجه شركات الصلب الصينية أعباء امتثال غير مسبوقة جراء آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) التي دخلت حيز التنفيذ في يناير الماضي، مما يهدد استقرار صفقاتها التصديرية إلى القارة العجوز. هذه اللوائح الجديدة، التي تهدف لمنع "تسرب الكربون"، تسببت في تحديات كبيرة للمصنعين، خاصة الصغار منهم، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
- نجاح باهر: حملة جماهيرية تنقذ سينما برنس تشارلز التاريخية في لندن
- هاني رمزي يتحدث بصراحة عن النجومية وتراجع الأضواء: تصالح مع الذات ورضا تام
- خالد سليم يكشف تطورات حالته الصحية بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد
- توقعات الأرصاد الجوية: أمطار ورياح وانخفاض الحرارة تضرب مصر الأحد 18 أكتوبر 2026
تحديات الامتثال والوثائق المعقدة
واجه المصدر نيل مياو، الذي يصدر منتجات معدنية لأوروبا منذ سنوات، وثيقة جديدة معقدة متعددة التبويبات تطلبت بيانات فنية دقيقة، من إحداثيات المصنع إلى كثافة الكربون للمواد الأولية. شركته الصغيرة في مقاطعة خبي شمال الصين لم تكن قادرة على تتبع هذه المقاييس أو فهمها غالبًا. وقد أُخبر مياو بوضوح من قبل عميله الألماني أن الشحنة لن تتمكن من عبور الجمارك الأوروبية ما لم يتم استكمال النموذج.
تأثير واسع وأهداف غير محققة
يُعد مياو واحدًا من مئات الآلاف من المصنعين العالميين الذين يسارعون للتكيف مع نظام CBAM. يهدف هذا النظام إلى ضمان أن المنتجات المستوردة إلى الاتحاد الأوروبي تواجه نفس التكاليف المتعلقة بالكربون مثل السلع المنتجة محليًا. ومع ذلك، يرى العديد من المنتجين في الصين أن هذه السياسة تخلق بيروقراطية هائلة، وفي كثير من الأحيان، تفشل في تحقيق أهدافها المعلنة، مما يزيد من حدة التوترات التجارية بين بكين وبروكسل.
أخبار ذات صلة
- تطورات هائلة في قطاع الطاقة المتجددة: استثمارات قياسية وتحديات مستقبلية
- 26.5 مليار جنية مسحوبات المصريين خلال العيد من البنك الاهلي
- تطورات متسارعة في قطاع الطاقة المتجددة: نحو مستقبل مستدام
- حرب إيران تضع أسواق الطاقة العالمية على حافة السيناريو الأسوأ
- أزمة النفط العراقي: إغلاق هرمز يشل التصدير ويهدد الميزانية الوطنية