الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تشهد شركة مايكروسوفت، وتحديداً قسم ألعاب إكس بوكس، سلسلة من التغييرات الإدارية الكبرى التي تثير تساؤلات حول استقرارها الداخلي. غادر رئيس استوديوهات إكس بوكس للألعاب، كريج دنكان، ورئيسة الأركان لويز أوكونور، الشركة يوم الاثنين، وفقاً لتقارير نشرتها "ذا جيم بيزنس". هذه المغادرات تأتي في أعقاب رحيل فيل سبنسر، الرئيس المخضرم لإكس بوكس، قبل بضعة أشهر، وتولي آشا شارما، المديرة التنفيذية السابقة للذكاء الاصطناعي، زمام القيادة.
مصير استوديو Compulsion Games يكتنفه الغموض
بعد ساعات قليلة من الإعلان عن مغادرة المسؤولين، أفادت تقارير من "كوتاكو" بأن استوديو Compulsion Games، مطور لعبة "South of Midnight" المرتقبة لعام 2025، يمر بعملية إغلاق. على ما يبدو، الوضع لا يزال قيد التطور، حيث لم تؤكد إكس بوكس الإغلاق رسمياً. أشارت الصحفية ريبيكا فالنتاين من كوتاكو إلى وجود "مفاوضات" بين قيادة الاستوديو ومايكروسوفت حول مستقبل الفريق. ومع ذلك، نشر أحد موظفي Compulsion Games على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم بحثه عن عمل، ما يعزز المخاوف.
اقرأ أيضاً
- وفاة تشو رونغجي: رحيل مهندس الإصلاحات الاقتصادية الصينية الكبرى عن 97 عاماً
- من هبة زفاف بقيمة 6 آلاف دولار إلى جائزة 3 ملايين دولار: Last Mile Health رائدة الرعاية الصحية النائية
- كيفن داودل: بطل 11 سبتمبر الذي أبى الجلوس على الهامش
- الصراع الأمريكي الداخلي: جدل التسمية وتداعيات الانقسام
- تراجع معدلات المواليد عالمياً: جدل حول دور الرجال ومساهمتهم في الأعباء المنزلية
تحديات مستمرة ومستقبل غامض
رغم محاولات قيادة إكس بوكس تقديم صورة وردية للجمهور، مثل التلميحات حول جهازها القادم "Project Helix" وعودة بعض ألعاب الطرف الأول إلى المنصات المنافسة، فإن التحديات الداخلية تبدو واضحة. تواجه إكس بوكس صعوبة في الحفاظ على وتيرة ثابتة لإصدار الألعاب، ومن المتوقع على نطاق واسع حدوث المزيد من التسريحات، بحسب بلومبرج. هذه التطورات، بالإضافة إلى إلغاء الألعاب وإغلاق الاستوديوهات، قد تؤثر سلباً على سمعة الشركة بين المستهلكين على المدى الطويل، خاصة مع وجود إكس بوكس على قائمة مقاطعة BDS بسبب علاقة مايكروسوفت بالجيش الإسرائيلي. هذا الواقع المعقد يتطلب رؤية استراتيجية حقيقية لضمان استمرارية العلامة التجارية.