(جمهورية الكونغو الديمقراطية - إخباري):
أعلن مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن امتداد تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار إلى سادس محافظة، وذلك بعد يوم واحد من تحذير منظمة الصحة العالمية من أن الوباء الحالي يسير على مسار يتجاوز التفشي الأكثر فتكاً في التاريخ، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 11 ألف شخص قبل أكثر من عقد من الزمان.
ووفقاً لأحدث الأرقام الحكومية، فقد حصد تفشي إيبولا الحالي أرواح أكثر من 2100 شخص من أصل أكثر من 4500 حالة مسجلة. وتُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات في هذه المرحلة من الوباء يفوق بكثير 755 حالة التي سُجلت خلال تفشي 2014-2016 في غرب إفريقيا، والذي كان يُعد الأكثر فتكاً سابقاً.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
وأكد جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، تسجيل وفاة في محافظة باس-أويلي، التي لم تتأثر سابقاً، لرجل كان قد سافر من إيسيرو بمحافظة أوت-أويلي. ويواجه هذا التفشي تحديات جمة تشمل إضرابات العاملين الصحيين، وتخفيضات المساعدات، وتهديدات الجماعات المتمردة، بالإضافة إلى انتشار المعلومات المضللة.
ويُشار إلى أن سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا هي المسؤولة عن التفشي الحالي، ولا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة حتى الآن. وقد بدأت التجارب السريرية لعلاجين محتملين ولقاحين جديدين لهذه السلالة. ويُعتقد أن هذه السلالة، المختلفة جينياً عن سابقاتها، قد انتقلت من حيوان مصاب إلى إنسان، مما يثير مخاوف بشأن احتمالية حدوث طفرات في الفيروس.
أخبار ذات صلة
- هندوراس: اكتشاف مقبرة جماعية سرية يثير صدمة وتحقيقات واسعة في تيغوسيغالبا
- وزارة الداخلية تكشف ملابسات سرقة بطارية سيارة بالإسكندرية بعد تداول فيديو الواقعة
- توقعات الأبراج اليوم: خريطة الطريق لمواليد العقرب، القوس، والدلو في حياتهم المهنية والعاطفية والصحية
- حمص تحت النار: تفجيرات الجماعات المتطرفة تستهدف المدنيين والمقدسات
- إيطاليا ترحّل مغربيين بتهم أمنية خطيرة.. وشبهات ارتباط بداعش تلاحقهما