(إسبانيا - إخباري):
أثار قرار عدم إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، في مواجهة ريال بيتيس، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، خاصة مع وجود شكوك حول دخول مدافع الفريق الأندلسي، مارك بارترا، إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة. وقد تسببت هذه الواقعة في إحباط كبير لآمال النادي الملكي الذي خسر المباراة بهدف نظيف.
وفي خضم الحيرة التي سادت، كشفت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا (CTA)، استناداً إلى تقرير صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أن حكم الساحة أليخاندرو هرنانديز وحكم تقنية الفيديو خافيير إغليسياس فيلانويفا اتخذا القرار الصائب تماماً. ويعود ذلك إلى نص دقيق في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) ودليل (CARD) التحكيمي للموسم الحالي، والذي يوضح تفصيلة حاسمة.
اقرأ أيضاً
- فيتش ترفع تصنيف البرتغال إلى "A+" مع نظرة مستقرة: إشادة بالانضباط المالي والنمو الاقتصادي
- ريتشارد هيوز يودع ليفربول رسمياً.. والوجهة القادمة نحو الهلال السعودي
- نيبال: إنقاذ امرأة بعد أحد عشر يوماً من الفيضانات العارمة
- مجموعة العشرين تُحذر من تداعيات النزاع الأمريكي الإيراني الاقتصادية وتدعو لتسوية عاجلة
- جنيف تحتضن توافقاً تاريخياً لترسيم حدود "الروبوتات القاتلة" دولياً
تنص القواعد المعتمدة على أن موقع اللاعب لحظة تنفيذ ركلة الجزاء يحدد بناءً على موقع قدميه، أو أي جزء من جسده يكون ملامساً للأرض بالفعل. أما في حالة القفز، فتوضح قواعد IFAB أن "المسقط العمودي (الافتراضي) لقدمي اللاعب المعلق في الهواء يحتسب فقط إذا كان جسده بأكمله منفصلاً عن الأرض ولا يلامسها بأي جزء".
وهنا تكمن التفصيلة الصغيرة التي حسمت الموقف: أظهرت مراجعة اللقطة أن مارك بارترا لم يكن معلقاً بالكامل في الهواء، بل كانت إحدى قدميه داخل منطقة الجزاء والأخرى تلامس الأرض خارجها. هذا التلامس الخارجي منع القوانين من تطبيق مفهوم "المسقط العمودي الافتراضي"، واعتبرت وضعية جسده قانونية ولا تستوجب إلغاء اللعبة أو إعادة ركلة الجزاء، لتُغلق بذلك أبواب النجاة أمام ريال مدريد.