الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تقرير الصواريخ: البنتاغون يعزز دفاعاته الصاروخية مع تقدم مهمة أرتميس 2
في تطورات متزامنة تشمل استكشاف الفضاء وتعزيز الأمن القومي، تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة أرتميس 2 الشهر المقبل، بينما تعلن وزارة الدفاع الأمريكية عن طلبات لزيادة إنتاج أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية. تأتي هذه الأنباء ضمن تقرير شامل حول آخر المستجدات في صناعة الصواريخ والمركبات الفضائية.
تُظهر ناسا تفاؤلاً كبيراً بشأن الإطلاق الوشيك لمهمة أرتميس 2، وهي خطوة محورية في برنامجها لاستعادة القدرة على إرسال رواد فضاء إلى القمر. لدرجة أن المسؤولين قرروا الاستغناء عن اختبار تزويد إضافي بالوقود لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS). يأتي هذا القرار بعد تقييم دقيق، على الرغم من وجود مخاوف سابقة بشأن سلامة الأختام في خط تحميل الهيدروجين السائل، والتي وصفت بأنها "متعثرة" أو "خادعة". من المقرر أن يعود الصاروخ إلى منصة الإطلاق الأسبوع المقبل، مع استهداف موعد الإطلاق في 1 أبريل الساعة 6:24 مساءً بالتوقيت الشرقي (22:24 بالتوقيت العالمي المنسق). وقد أتاحت ناسا ستة تواريخ إطلاق متاحة في أوائل أبريل، بعد إضافة يوم 2 أبريل إلى فترة الإطلاق، مما يوفر مرونة إضافية. يُعد وجود نوافذ إطلاق قبل غروب الشمس في الأول والثاني من أبريل ميزة جمالية إضافية للمراقبين الذين يفضلون مشاهدة الإطلاق النهاري.
اقرأ أيضاً
- اكتشفوا منزل دوللي بارتون الطفولي: كوخ خشبي بسيط ألهم أيقونة الموسيقى
- وفيات المشاهير في 2026: نجوم رحلوا وبصمات خالدة في عالم الفن
- أزياء الولايات الأكثر إبداعاً وجرأة في مسابقة ملكة جمال أمريكا 2026
- صندوق مغلق في منتجع دولي يكشف عن أغنية أخيرة لدولي بارتون
- دوللي بارتون: حقائق مدهشة لم تكن تعلمها عن أسطورة الكانتري
على صعيد آخر، وفي خطوة تدل على استعادة الزخم بعد فترات توقف وتأخير، نجحت شركة فايرفلاي إيروسبيس في استئناف رحلات صاروخها "ألفا" (Alpha). بعد أكثر من عشرة أشهر من فشل الإطلاق السابق، تمكن الصاروخ ذو المرحلتين من الانطلاق بنجاح يوم الأربعاء 11 مارس، حاملاً مهمة تجريبية تقنية. جاء هذا الإطلاق بعد سلسلة من التأخيرات ومحاولات الإطلاق الملغاة. انطلق الصاروخ من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في كاليفورنيا، متجهاً جنوب غرب فوق المحيط الهادئ، ووصل إلى المدار بعد حوالي ثماني دقائق. وأكدت الشركة أن المرحلة العليا من الصاروخ أعادت تشغيل محركها لاحقًا، مما يثبت قدرة إعادة التشغيل اللازمة لبعض مهام الإدراج في المدار. يمثل هذا الرحلة السابعة لصاروخ ألفا، الذي يتمتع بقدرة على حمل أكثر من طن من الحمولات إلى مدار أرضي منخفض.
تُعتبر هذه العودة للخدمة مهمة بشكل خاص لشركة فايرفلاي، التي واجهت انتكاسات في برنامج ألفا، بما في ذلك فشل الإطلاق في أبريل الماضي وحريق دمر مرحلة تعزيز على منصة الاختبار. وصفت الشركة هذه الرحلة الأخيرة بأنها مهمة استعراضية بحتة تهدف إلى التحقق من صحة العديد من التحسينات التي تم إجراؤها على تكوين صاروخ "ألفا بلوك 2" (Alpha Block II)، والذي سيظهر لأول مرة في الإطلاق التالي. يتضمن الإصدار الجديد زيادة طول الصاروخ بمقدار 7 أقدام (2 متر)، ودمج البطاريات والإلكترونيات المدمجة التي يتم بناؤها داخليًا، وأنظمة حماية حرارية محسنة، وهياكل مركبة كربونية أقوى تم بناؤها باستخدام آلات آلية. حملت رحلة هذا الأسبوع مجموعة الإلكترونيات الجديدة المطورة داخليًا ونظام الحماية الحرارية المعزز. صرح آدم أوكس، نائب رئيس قسم الإطلاق في فايرفلاي، بأن "الرحلة السابعة كانت فرصة حاسمة للتحقق من أداء ألفا قبل ترقية بلوك 2، وقد حقق الفريق إنجازًا رائعًا".
من جهة أخرى، أطلقت شركة روكيت لاب مركبة فضائية في 5 مارس لصالح عميل سري، يُرجح أنه شركة مراقبة الأرض بلاك سكاي (BlackSky). بدأت المهمة بانطلاق صاروخ إلكترون (Electron) من ميناء الفضاء الخاص بالشركة في نيوزيلندا. وقامت الشركة بتسليم "قمر صناعي تجاري واحد" إلى مدار على ارتفاع حوالي 292 ميلاً (470 كيلومترًا) لصالح "عميل سري". كانت هذه الرحلة رقم 83 لصاروخ إلكترون، بما في ذلك رحلات دون مدارية لوحدة الابتكار الدفاعي التابعة للجيش الأمريكي لاختبار تكنولوجيا الصواريخ فائقة السرعة. يُعتبر إلكترون صاروخًا فعالاً في قطاع الإطلاق الصغير المخصص، بقدرة حمولة تصل إلى 710 أرطال (320 كيلوجرامًا) إلى المدار الأرضي المنخفض. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية في أقل من أربعة أشهر التي تطلق فيها روكيت لاب مهمة قمر صناعي لعميل غير معلن. وقد أكدت شركة بلاك سكاي، ومقرها الولايات المتحدة، أنها كانت العميل لإطلاق سابق لروكيت لاب في نوفمبر تحت ظروف مماثلة. أعلنت بلاك سكاي هذا الأسبوع عن تفعيل أحدث قمر صناعي لها من طراز "Gen-3" للتصوير البصري للأرض "في أقل من أسبوع واحد بعد الإطلاق"، مما يشير بقوة إلى أنها كانت العميل في مهمة 5 مارس.
على الجبهة الدفاعية، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن زيادة كبيرة في إنتاج الصواريخ الاعتراضية. ففي أوائل فبراير، توصل البنتاغون وشركة RTX (المعروفة سابقًا باسم رايثيون) إلى اتفاق لزيادة إنتاج الصواريخ. يشمل هذا الاتفاق زيادة كبيرة في تصنيع صواريخ كروز توماهوك، وصواريخ جو-جو، وصواريخ الاعتراض SM-3 و SM-6. وعلى الرغم من أن الإعلان الأولي لم يتضمن قيمة مالية، إلا أن وزارة الدفاع قدمت تفاصيل لاحقة في إعلانات العقود اليومية. طلبت وكالة الدفاع الصاروخي عشرات الصواريخ الجديدة من طراز SM-3 Block IB، والتي تستخدم لاعتراض الصواريخ الباليستية المعادية في الفضاء. وأضافت الإعلانات الأخيرة 23 صاروخًا من طراز SM-3 إلى الطلب، ليصل العدد الإجمالي إلى 78 صاروخًا، بتكلفة تزيد عن 1.36 مليار دولار. تأتي هذه الطلبات في سياق أوسع لتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي، حيث تقوم الوزارة بعقد صفقات مع عدة مقاولين دفاعيين لتسليم المزيد من أنظمة الأسلحة. تخطط لوكهيد مارتن لزيادة إنتاج اعتراضات THAAD بأربع مرات لتصل إلى 400 وحدة سنويًا، وزيادة إنتاج باتريوت PAC-3 إلى 2000 وحدة سنويًا، وفقًا لرويترز. هذه الاتفاقيات كانت قيد الإعداد قبل بدء الضربات الأمريكية على إيران، إلا أن الصراع زاد من إلحاح الجيش في تجديد مخزونات الأسلحة، لا سيما تلك المستخدمة في الدفاع ضد التهديدات الصاروخية المتزايدة.
أخبار ذات صلة
- بطولة أستراليا المفتوحة للتنس: سينر ودجوكوفيتش يتقدمان، وشباب واعد يصنع المفاجآت
- نادي "خيمكي" الروسي يندمج مع "كوزموس" لينتقل للعب في دوري الدرجة الثانية
- الأسترالية المفتوحة: تقدم اللاعبة أوساكا والعبور للدور الثالث
- واشنطن وكولورادو أبرز المرشحين لضم بانارين
- مدرب "شنغهاي دراجونز" لاف: زوجتي قادمة قريبًا