(إنجلترا - إخباري):
أفاد السير ديفيد بيل، الخبير الحكومي الذي يقود مراجعة مستقلة حول معاداة السامية في المدارس والكليات بإنجلترا، بأن مستوى معاداة السامية ضد الأطفال اليهود قد وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق هذا العام، واصفاً حجم هذه الظاهرة بأنه "صادم". وخلال حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أعرب السير بيل عن دهشته من أن الهم الأمني بات الشغل الشاغل لمدراء المدارس اليهودية، مما يدفعهم لتخصيص وقت أطول للترتيبات الأمنية بدلاً من التركيز على المسائل التعليمية.
وأوضح السير بيل أن التلاميذ اليهود يتعرضون "للمضايقات والإساءات المنتظمة"، مشيراً إلى أن الأطفال والشباب اليهود يواجهون "ضغطاً، بل ربما أزمة، لا تمر بها المجتمعات الأخرى في البلاد". ومن المتوقع أن توصي المراجعة، التي ستصدر خريف هذا العام، بتدريب متخصص لجميع المعلمين وتحسين التعليم حول معاداة السامية للطلاب. كما أظهر مسح شمل 5000 طفل أن حوالي 20% منهم تعرضوا أو لاحظوا سلوكاً معادياً للسامية في المدارس والكليات.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
وتأتي هذه النتائج مدعومة بأرقام حديثة صادرة عن "صندوق أمن المجتمع" (CST)، والتي كشفت عن ارتفاع حاد في الحوادث المعادية للسامية في المدارس. فقد سجل النصف الأول من عام 2026 أعلى مستوى للحوادث على الإطلاق لهذه الفترة، بزيادة قدرها 59%، حيث قفزت من 112 حادثة مبلغ عنها في النصف الأول من 2025 إلى 178 حادثة في الفترة ذاتها من 2026. وأكدت وزيرة التعليم، لوسي باول، أهمية هذه المراجعة "الحيوية".
أخبار ذات صلة
- "تأثير مانديلا " .. هل تعبث عقولنا بنا ؟ ام هناك سر غامض وراء ابتسامة البقرة الضاحكة
- تأثير الاستعمار علي الاثار العربية و المصرية وسرقتها ولما إستعادتها مستحيله
- جواسيس هزت جدران الأي أس أي هل "جيمس بوند " شخصية خلقت لتعوض فشل الإستخبارات البريطانية المتعدد
- الجرائم الاليكترونية بين المكافحة المستمره و التطور السريع لطرق إرتكابها
- لماذا اختفت وزيرة الصحه تماما و لماذا الغموض الكبير حول ازمتها الصحية و التعتيم الاعلامي