الخميس، ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 27 أغسطس 2026 م 11:58 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

تقنيات متقدمة لحفظ الفن والأزياء المتوهجة في الظلام: تحديات وحلول

باحثون يكشفون عن نتائج مبشرة في دراسة الأصباغ الفسفورية والف
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 10
تقنيات متقدمة لحفظ الفن والأزياء المتوهجة في الظلام: تحديات وحلول

(شيكاغو - إخباري):

في مسعى علمي دقيق لحماية الإرث الفني، يركز خبراء الحفظ على دراسة الفن والأزياء المتوهجة في الظلام. وتُعد أعمال المصمم الراحل ستيفن سبروس، المعروف بدمجه لطباعات الجرافيتي والألوان الفلورية الزاهية، محور هذا الاهتمام. تُحفظ العديد من إبداعات سبروس في متحف إنديانابوليس للفنون، حيث يسعى المتخصصون إلى فهم أعمق للأصباغ الفسفورية والفلورية المستخدمة لمنع بهتان ألوانها بمرور الزمن.

وقد كشفت الجمعية الكيميائية الأمريكية في اجتماعها الأخير بشيكاغو عن نتائج بحثية مهمة. فبينما تعتمد الأصباغ الفسفورية على امتصاص الضوء وإطلاقه تدريجياً، تحوّل الأصباغ الفلورية، مثل دهانات "دي جلو" (DayGlo)، الأشعة فوق البنفسجية إلى ضوء مرئي لإنتاج ألوان أكثر حيوية. تُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في الفن والأزياء، وكذلك في الألعاب المتوهجة ولافتات المرور ومعدات السلامة، وحتى في الاستخدامات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.

تُشكل صيانة هذه الأعمال تحدياً فريداً؛ فقد أظهرت دراسات سابقة أن المركبات المسؤولة عن سطوع الألوان الفلورية تتدهور بسرعة أكبر. وكشفت الأبحاث الحديثة، التي قدمتها الدكتورة سارة شميدتكه سوبيك والدكتور جريجوري سميث، أن الأصباغ الفسفورية تختلف في تركيبها عن الفلورية، وأن الرطوبة تلعب دوراً حاسماً في تحللها، ربما أكثر من التعرض الطويل للضوء. هذه النتائج ستسهم بشكل كبير في تحسين طرق تخزين وحفظ هذه التحف الفنية، خاصة مجموعة سبروس بمتحف إنديانابوليس.

# أصباغ فسفورية، أصباغ فلورية، صيانة الفن، ستيفن سبروس، متحف إنديانابوليس للفنون، الفن المتوهج في الظلام، تقنيات الحفظ
اقرأ هذا الخبر