(شيكاغو - إخباري):
في مسعى علمي دقيق لحماية الإرث الفني، يركز خبراء الحفظ على دراسة الفن والأزياء المتوهجة في الظلام. وتُعد أعمال المصمم الراحل ستيفن سبروس، المعروف بدمجه لطباعات الجرافيتي والألوان الفلورية الزاهية، محور هذا الاهتمام. تُحفظ العديد من إبداعات سبروس في متحف إنديانابوليس للفنون، حيث يسعى المتخصصون إلى فهم أعمق للأصباغ الفسفورية والفلورية المستخدمة لمنع بهتان ألوانها بمرور الزمن.
وقد كشفت الجمعية الكيميائية الأمريكية في اجتماعها الأخير بشيكاغو عن نتائج بحثية مهمة. فبينما تعتمد الأصباغ الفسفورية على امتصاص الضوء وإطلاقه تدريجياً، تحوّل الأصباغ الفلورية، مثل دهانات "دي جلو" (DayGlo)، الأشعة فوق البنفسجية إلى ضوء مرئي لإنتاج ألوان أكثر حيوية. تُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في الفن والأزياء، وكذلك في الألعاب المتوهجة ولافتات المرور ومعدات السلامة، وحتى في الاستخدامات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يغير مهنة أطباء الأشعة: تحول جذري لا استبدال
- ثورة تقنية: برنامج جديد يحرر نظارة الواقع الافتراضي Quest 1 من قبضة ميتا
- دراسة تكشف تلاعبًا واسعًا بصور الأجسام المضادة التجارية وتهدد نزاهة البحث العلمي
- سبيس إكس تستثمر 100 مليار دولار في ميناء فضائي ضخم بلويزيانا
- وفيات الحصبة تهز بنسلفانيا: تراجع معدلات التطعيم ينذر بخطر متزايد
تُشكل صيانة هذه الأعمال تحدياً فريداً؛ فقد أظهرت دراسات سابقة أن المركبات المسؤولة عن سطوع الألوان الفلورية تتدهور بسرعة أكبر. وكشفت الأبحاث الحديثة، التي قدمتها الدكتورة سارة شميدتكه سوبيك والدكتور جريجوري سميث، أن الأصباغ الفسفورية تختلف في تركيبها عن الفلورية، وأن الرطوبة تلعب دوراً حاسماً في تحللها، ربما أكثر من التعرض الطويل للضوء. هذه النتائج ستسهم بشكل كبير في تحسين طرق تخزين وحفظ هذه التحف الفنية، خاصة مجموعة سبروس بمتحف إنديانابوليس.
أخبار ذات صلة
- مفاوضات إسلام أباد: هل تفتح واشنطن وطهران صفحة جديدة لإنهاء الحرب؟
- مفاوضات إسلام أباد: هل تفتح واشنطن وطهران صفحة جديدة لإنهاء الحرب؟
- استقرار أسعار الدواجن في الأسواق المصرية وسط ترقب لتطورات السوق
- استقرار أسعار الدواجن في الأسواق المصرية وسط ترقب لتطورات السوق
- تطورات خطيرة في المنطقة: سقوط شظايا صاروخية في قطر وتصعيد إيراني ضد الغرب