دولي - وكالة أنباء إخباري
لقد حل تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) أخيرًا لغزًا فلكيًا دام ما يقرب من أربعة عقود، حيث حدد بدقة الجسم المضغوط في قلب المستعر الأعظم 1987A (SN 1987A). أكد العلماء أن البقايا النجمية المراوغة هي نجم نيوتروني شديد الكثافة، وليست ثقبًا أسود، وهو اكتشاف يعيد تعريف فهمنا لموت النجوم الهائلة. وقد استغل هذا الاكتشاف الرائد، الذي تم تفصيله في منشور حديث في مجلة Science، قدرات JWST غير المسبوقة في الأشعة تحت الحمراء لاختراق الحجاب الكثيف من الغاز والغبار المحيط بقلب المستعر الأعظم، كاشفًا الحقيقة المخفية.
كان المستعر الأعظم 1987A، الذي أصبح مرئيًا بالعين المجردة في عام 1987، أقرب مستعر أعظم لوحظ من الأرض منذ أكثر من 400 عام، مما جعل عواقبه موضوعًا لتدقيق مكثف. يشير وجود الأرجون والكبريت المتأين، الذي يدل على قصف مكثف بالأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية، بقوة إلى نجم نيوتروني كمصدر للطاقة. تستبعد هذه الأدلة بشكل حاسم وجود ثقب أسود، حيث أن وجوده كان سيترك توقيعات رصد مختلفة على مدى العقود الماضية. يوفر هذا التأكيد رؤى حاسمة حول دورات حياة النجوم الهائلة والعمليات العنيفة التي تشكل كوننا.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
أخبار ذات صلة
- الدوري السعودي يشهد حراكًا: عودة نجوم الشباب وصفقات حاسمة للاتحاد والأهلي
- الجزائر تتخذ إجراءات صارمة: تحويل ثكنة تنزروفت إلى سجن لـ "بارونات المخدرات"
- الاتحاد يبرم صفقات مدوية: ريوس وحاج موسى يعززان صفوف النمور استعدادًا للنصر
- كوستيوك تبلغ ثمن نهائي أمريكا المفتوحة.. وميار شريف تودع البطولة
- إطلاق نار دامٍ في مينيابوليس: قتيل وستة جرحى بينهم شرطيان