اعادت صفحات فنية مهتمة بأخبار الفن ونجوم الزمن الجميل الحديث تداول صورة لطفلة صغيرة أصبحت واحدة من أشهر الفنانات.
حسابات فنية أكدت انها أصبحت فنانة مصرية شهيرة ووصلت شهرتها لجميع أنحاء الوطن العربي، لكن ما اثار الجدل هو حقيقة اعتذار الرئيس المصري عبد الناصر منها.
إنها كوكب الشرق أم كلثوم واسمها الحقيقي فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي ولدت في محافظة الدقهلية في قرية ريفية تسمى طماي الزهايرة في 30 ديسمبر 1898 لأسرة متواضعة الحال.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
والتحقت أم كلثوم بكتاب القرية لتعليم القراءة والكتابة، وبرزت موهبتها حيث تعلمت الغناء من والدها وتلاوة القرآن منه، وسمعت أخاها يعني مع والده واصطحبه معه الي الحفلات ليغني، بدات أم كلثوم مشوارها الفني في سن 12 حتي اصطحبها والدها في إحدي الحفلات وسمعها القاضي علي بك أبو حسين قال لوالدها "لديك كنز لا تعرف قدره... يكمن في حنجرة ابنتك احتفظ بها".
استقرت كوكب الشرق في القاهرة وبدأت في إنشاء أول فرقة موسيقية مع محمد القصبجي، وغنت الست أول مونولوج لها (إن كنت أسامح وأنسى الآسية) في عام 1928 لتحقق أعلي المبيعات ولحنت أول أغنية بنفسها (على عيني الهجر)، ومنذ ذلك الوقت كان اسم أم كلثوم يذكر بقوة في الساحة الغنائية، وبعد افتتاح الإذاعة المصرية كانت أم كلثوم أول من غنى فيها وأبدعت إبداعا ملحوظا.
وفي ثورة 23 يوليو تم منع أم كلثوم من الغناء في الإذاعة لاعتبارها مطربة العهد البائد وطردها من نقابة الموسيقيين وكان هذا القرار من قبل الضابط المشرف على الإذاعة وليس من قيادات الثورة، حتي وصل هذا الموضوع الي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وألغي هذا القرار وذهب إليها هو وعبد الحكيم عامر وصلاح سالم لإقناعها للرجوع الي منصبها واعتذر لها عن هذا القرار الذي لم يكن يعلم به وهذا ترك لها أثرا كبيرا في قلبها.
وقدمت كوكب الشرق الكثير من الخدمات لصالح مصر والجيش المصري، وبعد نكسة استلمت الخبر بكل أسى وحزن ودخلت في حالة من الاكتئاب الشديد، ولكن هذا لم يمنعها من الوقوف بجانب وطنها فكانت من أول المطربين والمطربات الذين قدموا حفلات داخل مصر وخارجها وتبرعت بكل الأموال التي حصلت عليهم من هذه الحفلات، كما تبرعت بذهبها من أجل إصلاح مصر.
توفيت سيدة الغناء العربي عن عمر يناهز 78 في عام 3 فبراير 1975 بسبب الفشل الكلوي، اشتعل الوطن العربي بخبر وفاتها واعتبرها المصريون بمثابة الهرم الرابع لهم وتعد جنازتها من أكبر الجنازات التي حضرها أكثر من 4 ملايين شخص وكتبت عنها الصحف الفرنسية والصحف الأوروبية في مختلف البلاد وكتبت "فقد العالم العربي كوكبه المشرق لقد ماتت أم كلثوم".
أخبار ذات صلة
- ياسمين عبد العزيز لصاحبة السعادة: الشهرة فى سن صغير حرمتنى من حاجات كتيرة
- الثلاثاء.. انطلاق فعاليات الدورة الـ12 لملتقى المشربية والأرابيسك بمتحف الفن الإسلامي
- هنا الزاهد تعلق للمرة الأولي عن تشبيهها بـ«باربي» في «فاصل من اللحظات اللذيذة
- أحمد سعد يغني "مبروك يا ابن المحظوظة" من فيلم "فاصل من اللحظات اللذيذة"
- سهر الصايغ بطلة أمام سامح حسين وثروت في اتنين × واحد