(عالمي - إخباري):
في عصر يشهد انتشاراً واسعاً لأدوية مثل "أوزمبيك" وتزايداً في الإفصاح عن الجراحات التجميلية، أصبح الحديث عن أجساد الناس أمراً شائعاً ومثيراً للجدل. ومع ذلك، يبدو أن القليلين فقط يدركون كيفية تناول هذا الموضوع الحساس دون التسبب في ضرر، كما يتضح من التغطية الإعلامية الأخيرة لنجوم مثل أريانا غراندي. هذا الموضوع محفوف بالمخاطر، ولذا استشرنا خبراء اضطرابات الأكل للحصول على إرشادات حول كيفية التحدث عن أجساد الآخرين بطريقة مسؤولة.
يشير الدكتور توم هيلدبراندت، مدير مركز اضطرابات الأكل والوزن في مستشفى ماونت سيناي بنيويورك، إلى أننا نعيش "لحظة ارتداد" في هذا السياق. فبعد حركة "تقبل الجسد" التي سادت في العقد الماضي، والتي دعت إلى قبول جميع الأحجام والأشكال، جاء انفجار أدوية GLP-1 ليحرف هذا التقدم، لتعود وسائل الإعلام مرة أخرى إلى "تمجيد فقدان الوزن".
اقرأ أيضاً
- وفاة أسطورة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن 80 عامًا وتدفق النعي العالمي
- "كاهن المطار": مراجعة لمسلسل نتفليكس الجديد الذي لا يُقاوم
- تحولات بيئية عالمية: صحفيو المناخ يكشفون عن حلول إيجابية تبعث الأمل
- ارتفاع قياسي في أعداد المتحولين إلى الكاثوليكية بالكنائس الأمريكية: تحول ديني لافت
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
تؤكد الدكتورة أولريك شميدت، أستاذة اضطرابات الأكل في كينغز كوليدج لندن، أن المفردات تغيرت، حيث أصبح التركيز الآن على "تحسين" الجسد والمظهر. وقد فاقم تدفق منشورات وسائل التواصل الاجتماعي هذا الارتباك، وجعل الهروب من خطاب الجسد أمراً شبه مستحيل. وتوضح جيسيكا شير، الرئيسة التنفيذية للجمعية الوطنية لاضطرابات الأكل (Neda)، أن "تعليقات وسائل التواصل الاجتماعي حول مظهر الآخرين أصبحت أكثر وضوحاً وانتشاراً، ومعظمها تخميني وكلها تقريباً ضارة".
يشدد الخبراء على أن السياق هو كل شيء، فالتعليق على الجسد في عيادة الطبيب يختلف جذرياً عن نشره على حساب عام في وسائل التواصل الاجتماعي. وتذكر شميدت أن العديد من الأشخاص غير راضين عن أجسادهم، وأن حتى التعليقات البريئة أو حسنة النية حول الوزن أو الشكل قد تكون لها عواقب سلبية وتسبب الأذى. فكثير من المرضى الذين تراهم في عيادتها يتذكرون تعليقات حول أجسادهم كنقطة بداية لاضطرابات الأكل لديهم، سواء كانت انتقادات أو حتى مجاملات جعلتهم يعتقدون أن قيمتهم مرتبطة بوزن معين.
أخبار ذات صلة
- وفاة أندريه يارهام: أصغر مصاب بالخرف في بريطانيا عن 24 عاماً.. وقصة تبرع بالأمل
- فهم أعمق: تفسير حلم الساعة الأنيقة يكشف عن فرص مستقبلية وتوازن حياتي
- قبرص وأوكرانيا: دعم أوروبي متواصل ومحادثات حاسمة لانضمام كييف وإعادة الإعمار
- تسرب غاز في بولاق الدكرور: 6 أفراد من أسرة واحدة في المستشفى
- ثورة طبية: جامعة ستانفورد تكشف عن علاج يجدد غضروف الركبة ويمنع التهاب المفاصل