المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تحولت ضاحية إبسوم الهادئة في ساري إلى بؤرة لاضطرابات عنيفة خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث احتشد المتظاهرون مطالبين بتفسيرات من شرطة ساري بشأن مزاعم اغتصاب جماعي. انتشرت اتهامات تفيد بتورط طالبي لجوء أو مهاجرين، مما أدى إلى أعمال تخريب واعتقالات. بل إن بعض المتظاهرين اقتحموا فندقاً محلياً اعتقدوا خطأً أنه يأوي مهاجرين. إلا أن الشرطة أكدت لاحقاً أن جريمة الاغتصاب المزعومة لم تحدث قط.
تطورات الأحداث وتأثير المعلومات المضللة
بعد تحقيق شامل، تعتقد شرطة ساري أن المرأة التي أبلغت عن الاغتصاب تعرضت لـ "إصابة عرضية في الرأس" بعد قضاء ليلة، وقدمت "بلاغاً مرتبكاً". سمحت المرأة للضباط بمشاركة هذه المعلومات، مؤكدةً أن الشرطة تأخذ كل بلاغ عن اعتداء جنسي على محمل الجد. تشير الأدلة إلى أن المعلومات المضللة عبر الإنترنت هي السبب وراء هذه الأحداث، مما أدى إلى موجة غضب حقيقية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
السياق التاريخي والجغرافي
في 12 أبريل، أصدرت شرطة ساري نداءً للمساعدة، مشيرة إلى وقوع اعتداء مزعوم خارج كنيسة في البلدة التاريخية، جنوب غرب لندن. تلقت الشرطة بلاغات عن تعرض امرأة في العشرينيات من عمرها للهجوم أثناء عودتها من ملهى ليلي. لكن التحقيقات اللاحقة لم تسفر عن دليل يدعم وقوع الجريمة كما تم الإبلاغ عنها، ونفت الشرطة بشكل قاطع تورط طالبي لجوء أو مهاجرين.
أخبار ذات صلة
- انتشال 3 جثث من متسلقي قمة برود بيك
- روسيان في قبضة العدالة الأنغولية: السجن بتهم الإرهاب والتجسس والتخطيط للانقلاب
- شرطي خارج الخدمة يحبط اعتداءً بالسكاكين على ثلاث نساء في باريس
- اتهام مراهقين بالقتل بعد جريمة طعن مميتة تهز لوتين
- مأساة مهرجان طعام بسياتل: إطلاق نار يودي بحياة 3 وإصابة آخرين قرب برج سبيس نيدل