مع حلول الشتاء، يعاني الكثير من الناس من جفاف وحكة الجلد، وقد تتطور الحالة عند البعض إلى ظهور بقع حمراء وخشنة مصحوبة بحرقان وحكة متزايدة، خصوصًا بعد الاستحمام أو التعرض للهواء البارد.
تشير الدراسات إلى أن انخفاض درجات الحرارة والرطوبة يضعف حاجز الجلد الواقي ويزيد من قابلية الالتهاب، فيما تتشابه أعراض الإكزيما والتهاب الجلد التأتبي، لكن تختلف الأسباب والاستجابة للعلاج بينهما.
الإكزيما تشمل مجموعة من الحالات الالتهابية المزمنة التي تصيب الجلد وتسبب حكة وجفاف، ويمكن أن تظهر في أي عمر نتيجة التعرض للمهيجات أو عوامل بيئية. أما التهاب الجلد التأتبي، فهو النوع الأكثر شيوعًا من الأكزيما ويبدأ غالبًا في الطفولة، ويرتبط بالوراثة والجهاز المناعي المفرط.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
يتميز التأتبي بظهور بقع شديدة الجفاف والحكة في ثنيات الجسم مثل المرفقين وخلف الركبتين، مع زيادة حساسية الجلد تجاه العطور والصابون والصوف والتوتر النفسي. بينما يمكن للإكزيما الأخرى أن تظهر في أي وقت نتيجة مهيجات خارجية.
ينصح الأطباء بترطيب الجلد بشكل مستمر، استخدام مستحضرات طبية مضادة للالتهاب، تجنب الماء الساخن والملابس الضيقة، وتهوية المنازل للحد من جفاف الهواء. التشخيص الدقيق ضروري لتحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة، سواء كانت أكزيما تلامسية أو التهابًا تأتبياً.