مالي — وكالة أنباء إخباري
شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة، هجوماً واسع النطاق على عدة مدن في مالي، في تصعيد خطير للنزاع المستمر منذ سنوات. وأعلنت الجماعة سيطرتها على مدينتين استراتيجيتين، بالإضافة إلى تدمير مقر إقامة وزير الدفاع. وصف خبراء هذا الهجوم بأنه تصعيد كبير في حدة الأعمال العدائية التي تشهدها البلاد.
يأتي هذا الهجوم المنسق ليضع ضغوطاً إضافية على الحكومة المالية التي تكافح منذ سنوات لاحتواء التمرد المسلح الذي تتزايد وتيرته. وتعتبر جماعة JNIM واحدة من أبرز الجماعات المسلحة النشطة في منطقة الساحل الأفريقي، وهي معروفة بعملياتها التي تستهدف قوات الأمن والمؤسسات الحكومية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
ويثير هذا التطور مخاوف بشأن استقرار مالي والمنطقة ككل، خاصة مع تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة. وتشير التقارير إلى أن الهجمات تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة المركزية وتوسيع نطاق سيطرة الجماعة المسلحة.
أخبار ذات صلة
- تصعيد أمريكي غامض ومساعٍ دبلوماسية متعثرة: أوروبا تطالب واشنطن بتوضيح أهدافها في إيران
- الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية: تحول ثوري وتحديات أخلاقية تثيرها قمة يورونيوز
- تصاعد التوتر في الشرق الأوسط: قتلى وجرحى في إسرائيل وسط مساعي أمريكية لتهدئة الأوضاع
- الذكاء الاصطناعي في الطب: ثورة صحية أم تحدٍ أخلاقي؟ قمة يورونيوز تبحث المستقبل
- تصاعد التوتر في الشرق الأوسط: عشرات الجرحى بإسرائيل وهجمات صاروخية متزامنة