مالي — وكالة أنباء إخباري
شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، المرتبطة بتنظيم القاعدة، هجوماً واسع النطاق على عدة مدن في مالي، في تصعيد خطير للنزاع المستمر منذ سنوات. وأعلنت الجماعة سيطرتها على مدينتين استراتيجيتين، بالإضافة إلى تدمير مقر إقامة وزير الدفاع. وصف خبراء هذا الهجوم بأنه تصعيد كبير في حدة الأعمال العدائية التي تشهدها البلاد.
يأتي هذا الهجوم المنسق ليضع ضغوطاً إضافية على الحكومة المالية التي تكافح منذ سنوات لاحتواء التمرد المسلح الذي تتزايد وتيرته. وتعتبر جماعة JNIM واحدة من أبرز الجماعات المسلحة النشطة في منطقة الساحل الأفريقي، وهي معروفة بعملياتها التي تستهدف قوات الأمن والمؤسسات الحكومية.
اقرأ أيضاً
- جنسن هوانغ يحث TSMC على تسريع الإنتاج وسط تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي
- الزراعة المصرية: أسعار الكتاكيت بلا مبرر.. الإنتاج المحلي يعزز استقرار السوق
- انتبه لهذه الأعراض.. لماذا تستمر نزلات البرد لأكثر من أسبوعين؟
- ممارسة بسيطة تخفف خطر الإصابة بالزهايمر 40 بالمئة
- افتتاح كوبري روميل بعد تطويره.. خطوة نحو تنمية الساحل الشمالي
ويثير هذا التطور مخاوف بشأن استقرار مالي والمنطقة ككل، خاصة مع تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة. وتشير التقارير إلى أن الهجمات تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة المركزية وتوسيع نطاق سيطرة الجماعة المسلحة.
أخبار ذات صلة
- ١٤ جانفي٢٠١١ :منعرج هام وخطير في تاريخ تونس والمنطقة العربية
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار