الاثنين، ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 21 سبتمبر 2026 م 11:25 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

جولات حاسمة في أوروبا: إنتر يعمق جراح روما وسيلتا يعود بقوة.. ومفاجأة برناردو سيلفا تهز مانشستر سيتي

استمع للخبر رياضة عبد الفتاح يوسف 2026-04-06 09:23 15
جولات حاسمة في أوروبا: إنتر يعمق جراح روما وسيلتا يعود بقوة.. ومفاجأة برناردو سيلفا تهز مانشستر سيتي

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

عادت عجلة الدوريات الأوروبية الكبرى للدوران بحماسة بالغة، مقدمةً لمحبي كرة القدم جرعة مكثفة من الإثارة والندية مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ففي إسبانيا، شهدت الجولة الثلاثون تحولات لافتة في صراع المراكز الأوروبية، بينما في إيطاليا، أكد إنتر ميلان هيمنته على قمة الكالتشيو بفوز عريض، في حين بدأت ملامح التغيير تتضح في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أنباء رحيل نجوم بارزين. هذه الجولات لا تحدد فقط هوية الأبطال، بل ترسم أيضاً خارطة الطريق للأندية الطامحة للمشاركة في البطولات القارية الموسم المقبل، وسط صراع محتدم يدفع الفرق لتقديم أقصى ما لديها.

دوري الإثارة الإسباني: سيلتا فيغو يعود بقوة وخيتافي يواصل تألقه

في قلب إسبانيا، وبالتحديد ضمن منافسات المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم "لا ليغا"، استعاد سيلتا فيغو عافيته وعزف سيمفونية الانتصار مجدداً بعد ثلاث مباريات عجاف لم يعرف خلالها طعم الفوز. تمكن الفريق السماوي من إسقاط مضيفه فالنسيا بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة. ورغم أن فالنسيا كان السباق لافتتاح التسجيل عبر هدافه الأرجنتيني غيدو رودريغيز في الدقيقة الثانية عشرة، إلا أن سيلتا فيغو أظهر شخصية قوية ونجح في قلب الطاولة بثلاثية حملت توقيع اللاعب الغيني الشاب إيلايكس موريبا في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يضيف البديلان فيرناندو لوبيز والسويدي فيليوت سويدبرغ هدفين آخرين في الدقيقتين 60 و 81 على التوالي. ولم يكن هدف رودريغيز الثاني لفالنسيا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع سوى تقليص للفارق لم يغير من واقع الهزيمة.

بفوزه الثمين، رفع سيلتا فيغو رصيده إلى 44 نقطة، ليصعد إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققاً انتصاره الأول بعد هزيمتين وتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة. هذا الانتصار جعله على بعد نقطة واحدة فقط من ريال بيتيس، صاحب المركز الخامس المؤهل مباشرة إلى دور المجموعات في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، مما يشعل آمال جماهيره في المنافسة على مقعد قاري. على النقيض، تجمد رصيد فالنسيا عند 35 نقطة في المركز الثالث عشر، وتلقى هزيمته الثانية في آخر خمس مباريات، مقابل ثلاثة انتصارات، ليجد نفسه في منتصف الجدول بعيداً عن صراع المقدمة.

في مباراة أخرى ضمن نفس الجولة، واصل خيتافي عروضه الإيجابية، بتخطيه ضيفه أتلتيك بلباو بهدفين نظيفين. جاء الهدفان بفضل تألق الأرجنتيني لويس فاسكيز في الدقيقة الرابعة عشرة، والأوروغوياني مارتن ساتريانو في الدقيقة التسعين. وبهذا الفوز، رفع خيتافي رصيده إلى 41 نقطة محتلاً المركز الثامن، محققاً انتصاره الثاني توالياً والسادس في آخر ثماني مباريات. أما أتلتيك بلباو، فتجمد رصيده عند 38 نقطة في المركز العاشر، متكبداً هزيمته الرابعة عشرة في "لا ليغا" والثالثة في آخر أربع مباريات، ليقدم موسماً للنسيان تحت قيادة مدربه إرنستو فالفيردي. وفي مواجهة شهدت تقلبات درامية، نجا ديبورتيفو ألافيس من السقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه أوساسونا، واقتنص تعادلاً إيجابياً مثيراً بنتيجة 2-2.

صراع القمة في الكالتشيو: إنتر يعمق جراح روما ويعزز صدارته

في قلب إيطاليا، عاشت الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم "الكالتشيو" على وقع مواجهة من العيار الثقيل جمعت بين المتصدر إنتر ميلان وضيفه روما. استعاد إنتر توازنه المعهود وعاد إلى نغمة الانتصارات بقوة بعد ثلاث مباريات عجاف توالياً، حيث أكرم وفادة روما بخماسية مقابل هدفين، ليؤكد جدارته بصدارة الترتيب.

بعد المباراة، كشف المدير الفني لفريق إنتر ميلان، سيموني إنزاغي، سر الانتصار الكاسح لفريقه، مؤكداً أن "الفريق كان يتمتع بالروح المعنوية العالية، وسعى للسيطرة على المباراة وحسمها من البداية". وأشاد إنزاغي بعودة النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي ترك بصمة فورية بتسجيله هدفين حاسمين، فضلاً عن الأهداف الأخرى التي سجلها كل من التركي هاكان تشالهان أوغلو من تسديدة صاروخية، بالإضافة إلى هدفي ماركوس تورام ونيكولو باريلا. وصرح إنزاغي لشبكة "دازن" الإيطالية قائلاً: "سعيد جداً بعودة لاوتارو، وبرؤية ماركوس يسجل ويصنع، وبرؤية باريلا وهو يهز الشباك، وكذلك برؤية دينزل دومفريز يلعب بهذا المستوى الرائع".

وأشار إنزاغي إلى أن الهدف الثالث مع بداية الشوط الثاني كان نقطة التحول التي أشعلت حماس الجميع، مؤكداً أن "هذا ما طلبناه بين الشوطين، أن نبدأ الشوط الثاني بالنهج الصحيح، وأن نحسم المباراة ونسجل المزيد من الأهداف". وأضاف المدرب الإيطالي: "تدركون ما يحدث على أرض الملعب، فهناك مؤشرات على نضج هذا الفريق. لقد تذبذب أداؤنا في المباريات الأخيرة، لكن هذا المساء، دخلنا الشوط الثاني بروح معنوية عالية، ساعين للسيطرة على مجريات المباراة وحسمها".

بهذا الفوز الكبير، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 72 نقطة في المركز الأول، بفارق تسع نقاط عن ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تنتظره مواجهة حاسمة مع نابولي، صاحب المركز الثالث. هذا الانتصار يعزز موقف إنتر بقوة في صدارة الكالتشيو ويقربه خطوة عملاقة نحو اللقب.

على الجانب الآخر، اعترف المدير الفني لروما، دانييلي دي روسي، بأن فريقه تلقى ضربة موجعة للغاية جراء الهزيمة القاسية، لكنه لم يفقد الأمل في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا. وقال دي روسي: "لم يكن من السهل علينا تلقي هدف في شباكنا في الثواني الأولى، ولكن بعد ذلك رأيت روما يؤدي بشكل جيد. تأثرنا بشدة بعد الهدف الثالث، وبعد ذلك عانينا كثيراً في المباراة". ويحتل روما المركز السادس في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 54 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف يوفنتوس صاحب المركز الخامس، مما يبقي آماله قائمة في صراع حامٍ حتى الجولات الأخيرة.

وداع مرتقب لبرناردو سيلفا: نهاية حقبة في مانشستر سيتي

في تطور مفاجئ قد يغير الكثير من حسابات مانشستر سيتي للموسم المقبل، كشف أحد مساعدي المدرب في الفريق الإنجليزي العريق أن القائد البرتغالي المتألق برناردو سيلفا سيغادر النادي بنهاية الموسم الجاري. هذا الإعلان يمثل نهاية حقبة ذهبية للاعب البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان ركيزة أساسية في تشكيلة السيتي منذ انضمامه إليه.

سيرحل الدولي البرتغالي، الذي حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا خلال تسع سنوات قضاها بملعب "الاتحاد"، كلاعب حر عند انتهاء عقده بنهاية الموسم. وقد سبق لمدرب السيتي بيب غوارديولا، أن وصف سيلفا في وقت سابق بأنه عنصر "لا يمكن استبداله"، مما يؤكد مدى أهميته وتأثيره داخل الفريق.

انضم سيلفا إلى مانشستر سيتي قادماً من موناكو عام 2017 في صفقة بلغت قيمتها نحو 43.5 مليون جنيه إسترليني، ومنذ ذلك الحين شارك في أكثر من 450 مباراة مع النادي. يشتهر سيلفا بتنوع قدراته التكتيكية، ومهاراته العالية في التحكم بالكرة والتمرير، بالإضافة إلى مثابرته وجهده البدني الكبير، مما جعله لاعباً لا غنى عنه تحت قيادة غوارديولا، وقادراً على اللعب في مراكز متعددة بفاعلية عالية. وبعد فوزه بكأس رابطة الأندية المحترفة الشهر الماضي، لا يزال مانشستر سيتي ينافس بقوة على تحقيق ثلاثية محلية تاريخية مع دخول الموسم أسابيعه الأخيرة، رغم تأخره بتسع نقاط عن أرسنال متصدر الدوري الممتاز، مما يبقي آماله قائمة في الدفاع عن لقبه. وسيكون رحيل سيلفا تحدياً كبيراً للفريق في سعيه للحفاظ على قوته التنافسية في المواسم القادمة.

موناكو يواصل انتصاراته.. ونتائج متنوعة في أوروبا

لم تقتصر الإثارة على الليغا والكالتشيو، ففي فرنسا، واصل موناكو سلسلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى سبعة، عندما تغلب على ضيفه مرسيليا 2-1 الأحد على ملعب "لويس الثاني". هذا الفوز يعزز موقع موناكو في قمة جدول الترتيب ويؤكد عزم الفريق على المنافسة بقوة على لقب الدوري الفرنسي هذا الموسم، مقدماً أداءً ثابتاً ومبهراً.

# الدوري الإسباني، سيلتا فيغو، إنتر ميلان، روما، مانشستر سيتي، برناردو سيلفا، كرة القدم الأوروبية، الكالتشيو، لا ليغا، موناكو، فالنسيا، خيتافي
اقرأ هذا الخبر