(الولايات المتحدة - إخباري):
أثارت الكاتبة الأمريكية الشهيرة جويس كارول أوتس نقاشاً حاداً في الأوساط الثقافية والفنية بعد إشادتها الحماسية باقتباس قناة هولمارك التلفزيوني لملحمة الأوديسة، الذي عُرض عام 1997. فقد وصفت أوتس هذا العمل المكون من جزأين، من إخراج أندري كونشالوفسكي، بأنه "تفسير أكثر إثارة للاهتمام" مقارنة بالإصدارات الأخرى، وأشادت بتصويره لأوديسيوس "القوي والإنساني"، ومشهد سيرس، ومقطع هاديس "الآسر".
غير أن هذا الثناء الحديث يتناقض بشكل صارخ مع الاستقبال الفاتر الذي حظي به المسلسل التلفزيوني عند عرضه الأول قبل ثلاثة عقود. فقد وصفته مجلة "تي في جايد" آنذاك بأنه "يشبه اقتباساً مصوراً للعمل الأصلي"، بينما انتقدت صحيفة "سانت لويس بوست-ديسباتش" تردد المخرج بين الكوميديا والتراجيديا. كما عانى العمل من مظهر قديم، تميز بشعر مستعار غير مقنع ولحى ملصقة، ومشاهد حرب طروادة التي بدت ساكنة.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
لعل الفارق الأبرز في هذه النسخة هو تضمين الآلهة بشكل مباشر، وهو ما أثار انتقادات واسعة بسبب طريقة تقديمهم غير الموفقة، خصوصاً شخصية هيرميس التي ظهرت بشكل غريب. هذا التقديم قد يفسر لماذا قد يفضل مخرجون معاصرون، مثل كريستوفر نولان، إعادة تفسير دور الآلهة أو استبعادهم تماماً في أي اقتباس مستقبلي للملحمة، لتجنب الإحراج البصري الذي شاب نسخة هولمارك.