(فرنسا وإسبانيا - إخباري):
تشهد فرنسا وإسبانيا حرائق غابات تاريخية أجبرت مئات الآلاف على إخلاء منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات الإجلاء بأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. تتفاقم الأزمة بفعل موجات الحر الشديدة والجفاف غير المسبوق، مع تحذيرات من أن ارتفاع درجات الحرارة هذا الأسبوع قد يعقد جهود مكافحة النيران المستعرة.
تُظهر البيانات المناخية أن أوروبا تسخن بوتيرة أسرع من أي مكان آخر على الكوكب، وقد واجهت القارة بالفعل أحداثًا مناخية متطرفة عدة مرات هذا العام. هذه الظروف حولت مساحات شاسعة من الغابات إلى وقود قابل للاشتعال، مما يسمح للحرائق بالانتشار بسرعة هائلة وكثافة غير مسبوقة، ملتهمةً مساحات شاسعة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس في جنوب غرب فرنسا.
اقرأ أيضاً
وقد أكدت دراسة حديثة أن موجة الحر القياسية الأخيرة ما كانت لتحدث لولا تغير المناخ. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن أكثر من 300 ألف هكتار قد احترقت في فرنسا وإسبانيا هذا العام، في أرقام قياسية غير مسبوقة. وقد قدم الاتحاد الأوروبي دعمه بإرسال طائرات ومروحيات، مؤكدًا التضامن لمواجهة هذه الكارثة البيئية والإنسانية.
أخبار ذات صلة
- الحكومة تؤكد إدراكها للظروف الصعبة للمواطنين والتزامها بحماية الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط
- رئيس الوزراء يتابع تنفيذ التوجيهات الرئاسية بالإفراج الفوري عن السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج من الموانئ
- رئيس الوزراء: الفترة القادمة ستشهد المزيد من الأخبار السارة فيما يخص الدولة المصرية والاقتصاد الوطني
- كلمة وزير الخارجية أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية
- الاجتماع الاسبوعى الحكومة واصدار مجموعة قرارات هامة للصالح العام