(أوروبا الغربية - إخباري):
تتواصل حرائق الغابات المدمرة في جنوب غرب أوروبا، مخلفةً وراءها دماراً واسعاً وموجة من الإجلاء القسري لأكثر من 300 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا. وقد أسفرت هذه الكارثة البيئية عن وفاة شخص واحد على الأقل، فيما تكافح فرق الإطفاء النيران المستعرة منذ عدة أيام وسط ظروف جوية قاسية.
تأتي هذه الحرائق الضخمة، التي بدأت الأسبوع الماضي، في خضم موجات حر متتالية تضرب القارة الأوروبية، مسجلة درجات حرارة قياسية. ففي فرنسا، اندلعت حرائق كبرى في جيروند ولاندز، مما استدعى إجلاء عشرات الآلاف من القرى المحيطة ببوردو وتدمير مئات المنازل.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
أما في إسبانيا، فقد شهدت مناطق مدريد وأفيلا وتوليدو وفالنسيا أسوأ الأضرار، حيث أعلنت الحكومة حالة الطوارئ الوطنية ونشرت آلاف الأفراد والمركبات لمكافحة النيران. وتتوقع وكالات الأرصاد استمرار ارتفاع مخاطر حرائق الغابات مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة، ما يثير مخاوف من تفاقم الوضع.
ويُرجع خبراء المناخ تزايد وتيرة وشدة موجات الحر إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، التي تزيد من تبخر المياه وتجفيف الغطاء النباتي، ليصبح وقوداً مثالياً للحرائق. وقد سجلت إسبانيا 32 حريق غابات كبيراً هذا العام، بزيادة ملحوظة، مما يؤكد تفاقم الأزمة البيئية.