(أوروبا الغربية - إخباري):
تتواصل حرائق الغابات المدمرة في جنوب غرب أوروبا، مخلفةً وراءها دماراً واسعاً وموجة من الإجلاء القسري لأكثر من 300 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا. وقد أسفرت هذه الكارثة البيئية عن وفاة شخص واحد على الأقل، فيما تكافح فرق الإطفاء النيران المستعرة منذ عدة أيام وسط ظروف جوية قاسية.
تأتي هذه الحرائق الضخمة، التي بدأت الأسبوع الماضي، في خضم موجات حر متتالية تضرب القارة الأوروبية، مسجلة درجات حرارة قياسية. ففي فرنسا، اندلعت حرائق كبرى في جيروند ولاندز، مما استدعى إجلاء عشرات الآلاف من القرى المحيطة ببوردو وتدمير مئات المنازل.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
أما في إسبانيا، فقد شهدت مناطق مدريد وأفيلا وتوليدو وفالنسيا أسوأ الأضرار، حيث أعلنت الحكومة حالة الطوارئ الوطنية ونشرت آلاف الأفراد والمركبات لمكافحة النيران. وتتوقع وكالات الأرصاد استمرار ارتفاع مخاطر حرائق الغابات مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة، ما يثير مخاوف من تفاقم الوضع.
ويُرجع خبراء المناخ تزايد وتيرة وشدة موجات الحر إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، التي تزيد من تبخر المياه وتجفيف الغطاء النباتي، ليصبح وقوداً مثالياً للحرائق. وقد سجلت إسبانيا 32 حريق غابات كبيراً هذا العام، بزيادة ملحوظة، مما يؤكد تفاقم الأزمة البيئية.