(فرنسا - إخباري):
شهدت فرنسا بصيص أمل في معركتها ضد حرائق الغابات المدمرة، حيث أعلنت السلطات عن توقف انتشار الحريق الضخم الذي يجتاح جنوب غرب البلاد، والذي أجبر ما يقرب من 220 ألف شخص على الفرار من منازلهم في محيط مدينة بوردو التاريخية. وقد أشار وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إلى أن النيران لم تتوسع خلال الليل، لكنه حذر من أن المعركة لم تُحسم بعد، خاصة مع استمرار تفحم الغابات.
وتواصل فرق الإطفاء، مدعومة بطائرات متخصصة، جهودها المضنية للسيطرة الكاملة على هذا الحريق الذي التهم مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة العاصمة باريس. وتأتي هذه الجهود في سباق مع الزمن قبل موجة حر شديدة متوقعة اعتباراً من يوم الثلاثاء، والتي قد تزيد من صعوبة إخماد النيران. وأكد نونيز على ضرورة البقاء في حالة تركيز ويقظة قصوى، مشدداً على أن الوضع لا يزال غير مواتٍ ما لم يتم احتواء الحريق بالكامل.
اقرأ أيضاً
- طهران تنفي محادثات واشنطن وتؤكد: محادثات إيران وعُمان مستمرة
- مواعيد تشغيل القطار السريع والمونوريل والأتوبيس الترددي
- زلزال مصر يثير تساؤلات حول إنذار الهواتف المبكر
- بالفيديو.. الزلزال يفاجئ الستريمر ناصر خلال بث مباشر على تيك توك ويشعل تفاعل المتابعين
- تركت الفن مبكراً ورحلت في صمت.. وفاة ميرفت أرتين شقيقة أيقونتي الاستعراض فيروز ونيللي
وقد عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع أزمة لمناقشة الوضع في منطقة جيروند والمناطق الأخرى المتضررة. وفي سياق متصل، تواجه إسبانيا أيضاً حرائق غابات غير مسبوقة، مما رفع عدد النازحين في البلدين إلى أكثر من 330 ألف شخص. وتثير هذه الكوارث دعوات متزايدة لاتخاذ إجراءات أقوى لمواجهة تغير المناخ، الذي يُعد عاملاً رئيسياً في تفاقم هذه الظاهرة.