(المملكة المتحدة - إخباري):
أعلن حزب الإصلاح البريطاني عن نيته إحداث تغيير جذري في نظام الرعاية الاجتماعية بالمملكة المتحدة في حال وصوله إلى سدة الحكم. وصرح المتحدث باسم الخزانة، روبرت جينريك، في مقال لصحيفة "التلغراف"، بأن النظام الحالي قد خلق "كارثة أخلاقية واقتصادية"، مشيراً إلى أن خطط الحزب المقترحة يمكن أن توفر أكثر من 50 مليار جنيه إسترليني.
وتشمل التغييرات المقترحة توفير 22 مليار جنيه إسترليني من إصلاحات برنامج الإعاقة وحده، مما قد يؤدي إلى سحب أو تعديل مدفوعات ما يقرب من ثلاثة ملايين مستفيد. ويستعد الحزب لنشر خطته المفصلة التي تقع في 50 صفحة، والتي وصفها جينريك بأنها "أكثر إعادة تصميم شاملة لآلية نظام الرعاية الاجتماعية منذ جيل".
اقرأ أيضاً
- العثور على جثة يُعتقد أنها لطالب بريطاني مفقود في جبال رومانيا
- مطار هيثرو يستأنف عملياته بالكامل بعد فيضان طرق الوصول
- جنازة مهيبة لبوني تايلر: الآلاف يودعون أيقونة الغناء في سوانزي
- الجيش البريطاني يتدخل لمكافحة حرائق الغابات المدمرة في ويلز
- وفاة الدراج فين تارلينغ تُشعل غضب الاتحاد وتُجدد المطالب بتحسين سلامة الخوذات
وتهدف الخطة إلى الاستثمار في العلاجات النفسية والعلاج الطبيعي ودعم التوظيف، للحد من اعتماد الأفراد على مدفوعات الرعاية الصحية ضمن نظام الائتمان الشامل (Universal Credit) ومدفوعات الاستقلالية الشخصية (Personal Independent Payments - Pip). كما ستتوقف المدفوعات المباشرة للأشخاص الذين يعانون من "حالات صحية بسيطة"، وستتولى المجالس المحلية ورؤساء البلديات توفير احتياجاتهم مثل النقل والمعدات.
ولم ينكر جينريك صعوبة هذه التغييرات، قائلاً: "لن نتظاهر بأن هذا الأمر خالٍ من الألم"، مضيفاً أن "إلقاء شبابنا في براثن الرعاية الاجتماعية ليس رحمة؛ بل إهمال". في المقابل، وصفت المتحدثة باسم حزب العمال ادعاءات حزب الإصلاح بـ "اقتصاديات الخيال"، مؤكدة أنها مبنية على تجريد ذوي الإعاقة من الدعم وتحويل التكاليف إلى أصحاب العمل.
أخبار ذات صلة
- إشادة واسعة بأداء كانسيلو الهجومي مع برشلونة بعد تألقه أمام إشبيلية
- ديكو يمازح حول التعاقد مع مهاجم: هل بويان هو الحل لبرشلونة؟
- ديكو يمازح حول التعاقد مع مهاجم جديد: هل بويان هو الحل غير المتوقع لبرشلونة؟
- خوان لابورتا يفوز بولاية ثالثة تاريخية لرئاسة برشلونة حتى 2031
- تحدي التصنيع الأوروبي: هدف 20% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035 وتأثيره على إيطاليا