القاهرة - وكالة أنباء إخباري
اختتم الأسبوع الرياضي على وقع سلسلة من الأحداث المتنوعة التي جمعت بين لحظات الوداع العاطفية، والمواجهات الكروية الحامية، وقرارات حاسمة في دهاليز المحاكم الرياضية، إلى جانب الإنجازات الفردية والجماعية في مختلف الألعاب. من صالات كرة السلة الأمريكية إلى ميادين كرة القدم الأوروبية وحلبات الفروسية السعودية، وصولًا إلى قاعات التحكيم الرياضي، رصدت وكالة "إخباري" أبرز ما جرى.
أسطورة السلة كريس بول يودّع الملاعب بعد مسيرة حافلة
فجّر النجم الأمريكي المخضرم كريس بول، صانع الألعاب الاستثنائي المتوّج 12 مرة في مباراة كل النجوم «أول ستارز»، مفاجأة رياضية بقراره اعتزال كرة السلة رسميًا. جاء الإعلان الصادم، الجمعة، عبر منشور مؤثر على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن استغنى عنه نادي تورونتو رابتورز، ليكتب بذلك الفصل الأخير في مسيرة رياضية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن. بول، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي كان قد انتقل إلى تورونتو قادمًا من لوس أنجليس كليبرز الأسبوع الماضي قبل الاستغناء عنه، كتب على «إنستغرام»: «هذا هو الأمر! بعد 21 عامًا، أعتزل كرة السلة». يُعدّ بول، المولود في كارولاينا الشمالية، أحد أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة، حيث ارتدى قمصان فرق عريقة مثل «نيو أورليانز هورنيتس»، و«هيوستن روكتس»، و«أوكلاهوما سيتي ثاندر»، و«فينيكس صنز»، و«غولدن ستيت ووريورز»، قبل أن يختتم مشواره مع «سان أنطونيو سبيرز». على الصعيد الدولي، قاد بول المنتخب الأمريكي لكرة السلة إلى ذهبيتين أولمبيتين في بكين عام 2008 ولندن عام 2012، مؤكدًا بذلك مكانته كواحد من أعظم قادة اللعبة.
اقرأ أيضاً
- أوروبا تترقب كسوف الشمس الكلي المرتقب: ساعات تفصل القارة عن الظاهرة الفلكية النادرة
- حرائق الخث في محمية هولم فين: رجال الإطفاء يواجهون جحيمًا بدرجات حرارة تصل إلى 60 درجة مئوية
- بريطانيا تعلن عن خصم 250 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا على فواتير الطاقة للمنازل القريبة من أبراج الكهرباء المطورة
- الرئيس السيسى يصدر عدد من القرارات الجمهورية
- رئيس الوزراء يعترف: مساعدات المعيشة غير كافية.. ويلمح إلى دعم إضافي
صراع الكرة الأوروبية: تشيلسي يتألق وميلان يخطف فوزًا مثيرًا
في الملاعب الإنجليزية، حجز نادي تشيلسي مكانه في الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس إنجلترا، بتحقيقه فوزًا سهلاً ومقنعًا على مضيفه هال سيتي بنتيجة 4-0 يوم الجمعة. تألق المهاجم البرتغالي بيدرو نيتو بشكل لافت، مسجلاً ثلاثية رائعة (هاتريك) في الدقائق 40 و51 و71، بينما أضاف اللاعب البرازيلي إيستيفاو الهدف الرابع في الدقيقة 59. هذا الانتصار أعاد لـ"البلوز" لغة الانتصارات سريعًا بعد تعادلهم المخيب مع ليدز يونايتد 2-2 في الدوري الثلاثاء الماضي. يسعى تشيلسي لمواصلة صحوته عندما يستضيف بيرنلي في مباراتهم المقبلة على ملعب ستامفورد بريدج، بهدف تحقيق الفوز الثالث عشر والتقدم نحو المراكز الأربعة الأولى، حيث لا يفصله عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع سوى نقطة واحدة. تميزت أهداف نيتو بالتنوع والقوة، حيث افتتح التسجيل بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بتمريرة حاسمة من ليام ديلاب، ثم أضاف الثاني بعد دربكة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكمل ثلاثيته من داخل المنطقة بعد تبادل للكرة مع ديلاب الذي صنع بدوره ثلاثة أهداف.
وفي إيطاليا، خطف ميلان ثلاث نقاط بالغة الأهمية من مضيفه بيزا بفوزه الصعب 2-1 في افتتاح المرحلة 25 من الدوري الإيطالي، ليواصل بذلك ملاحقته لغريمه التقليدي إنتر المتصدر. المباراة شهدت تقلبات دراماتيكية؛ إذ تقدم ميلان أولًا بهدف سجله الإنجليزي روبن لوفتوس-تشيك بضربة رأسية في الدقيقة 39. ورغم إضاعة البديل الألماني نيكلاس فولكروغ ركلة جزاء في الدقيقة 56، إلا أن ميلان لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه طويلًا، حيث عادل التشيلي فيليبي لويولا النتيجة لبيزا بتسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 71. ولكن، قلب الوسط الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش خطف هدف الفوز الثمين لميلان في الدقيقة 85، قبل أن يُطرد زميله الفرنسي أدريان رابيو بعد تلقيه بطاقتين صفراوين خلال دقيقة واحدة في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 53 نقطة في المركز الثاني، بفارق خمس نقاط مؤقتًا عن إنتر الذي يواجه يوفنتوس السبت. في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 15 نقطة في المركز الأخير، وبات يواجه خطر الهبوط.
الرياض وجهة رياضية عالمية وإنجاز تاريخي في الأولمبياد الشتوي
شهدت العاصمة السعودية الرياض حراكًا رياضيًا مكثفًا، حيث استضافت منافسات الدور نصف النهائي من بطولة بريمير بادل الرياض، في يوم مليء بالندية والإثارة على أرض "ببدل رش أرينا". كما واصل البطل السعودي محمد آل نصفان تألقه في بطولة محترفي الإسكواش المقامة أيضًا في الرياض، مؤكدًا على التطور الملحوظ للرياضة السعودية. على صعيد آخر، انطلقت الجمعة، على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، منافسات "كأس السعودية"؛ السباق الأقوى والأغلى عالميًا في مجال الفروسية، والذي يجذب نخبة الخيول والفرسان من جميع أنحاء العالم. وفي رياضة الغولف، تصدرت الكورية هاي جين تشوي واليابانية ريو تاكيدا كوكبة قوية من اللاعبات المتنافسات، مسجلتين خمس عشرة ضربة تحت المعدل. بعيدًا عن ميادين الخليج، سجل التاريخ إنجازًا جديدًا في الرياضات الشتوية، حيث بات المتزلج التشيكي الشاب ميتودي جيليك، أول متزلج سرعة من بلاده يفوز بميدالية ذهبية أولمبية، في تتويج يعكس الموهبة والإصرار.
"كاس" ترفض استئناف متزلج أوكراني: حرية التعبير في ميزان الأولمبياد
في تطور يثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير في المحافل الرياضية الدولية، رفضت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) يوم الجمعة الاستئناف الذي تقدم به المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش. وبذلك، يبقى هيراسكيفيتش مستبعدًا من منافسات الزلاجات الصدرية (سكليتون) في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، بسبب رغبته في ارتداء خوذة تكرم زملاءه الذين قُتلوا في النزاع مع روسيا. أوضح ماتيو ريب، الأمين العام للمحكمة، للصحافة أن "الغرفة الخاصة التابعة للمحكمة رفضت الطلب واعتبرت أن حرية التعبير مضمونة في الألعاب الأولمبية، ولكن غير مسموح بها في مكان المنافسة، وهو مبدأ مقدس". وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أنها "رفضت طلبًا قدمه لاعب سكليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش ضد الاتحاد الدولي للزلاجات وسكليتون واللجنة الأولمبية الدولية". ويحظر الميثاق الأولمبي بوضوح الإيماءات ذات الطابع السياسي خلال المنافسات، وقد أشارت اللجنة الأولمبية الدولية إلى أن هيراسكيفيتش "أخفق في الالتزام بإرشادات التعبير الخاصة بالرياضيين". كان هيراسكيفيتش (27 عامًا) قد استُمع إليه في ميلانو لمدة ساعتين ونصف، حيث طالب من أعلى جهة قضائية رياضية في العالم إلغاء قرار استبعاده الذي وصفه بـ "غير المتناسب، وغير القائم على أي مخالفة تقنية أو أمنية"، والذي "يتسبب له بضرر رياضي لا يمكن إصلاحه". بعد صدور قرار "كاس"، توجّه هيراسكيفيتش إلى ميونيخ حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يتواجد في بافاريا لحضور مؤتمر حول الأمن، وقدم له خوذة الخلاف أمام عدسات المصورين. وكان زيلينسكي قد اتهم اللجنة الأولمبية الدولية فور استبعاد اللاعب بأنها "خدمة مصالح" روسيا، بينما اعتبر وزير الخارجية الأوكراني القرار "عارًا"، مشيرًا إلى أن الهيئة الأولمبية "شوهت سمعتها بنفسها". تعكس هذه القضية الجدل المتواصل حول الفصل بين الرياضة والسياسة، ومدى التزام اللجان الأولمبية بهذه المبادئ في ظل الأزمات العالمية الراهنة.
أخبار ذات صلة
- فحص الدراجات: دراجات السباق Factor لفريق Modern Adventure Pro Cycling لعطلة نهاية الأسبوع الافتتاحي
- أرني سلوت يدافع عن محمد صلاح: معايير استثنائية وتوقعات غير واقعية
- فيليبسن يتطلع لانتصار في أوملوب هيت نيوزبلاد وسط طموحات ألباسين-بريمير تك المعززة في سباقات الكلاسيكيات
- جيرو دي ساردينيا: دوشان راجوفيتش يفوز بالمرحلة الثالثة بفضل رمية دراجته في سباق السرعة المحتدم
- الاتحاد يفرض إيقاعه على الخليج ويستعد لصدام آسيوية مرتقب