(لندن - إخباري):
تُسلط سيرة ذاتية حديثة الضوء على حياة سارة فوربس بونيتا، الفتاة الأفريقية التي قُدمت للملكة فيكتوريا "كهدية دبلوماسية" عام 1850 وهي في السابعة من عمرها. يروي الكتاب الجديد، بعنوان "أن تصبح سارة فوربس بونيتا: امرأة يوروبية في بلاط الملكة فيكتوريا"، قصة هذه الشخصية الفريدة التي حظيت برعاية ملكية ودُفعت تكاليف تعليمها وزواجها من أحد أثرى رجال غرب أفريقيا.
عبر بايو راندل، حفيد سارة فوربس بونيتا، عن سعادته بصدور هذا العمل الذي يكشف جوانب خفية من تاريخ عائلته. ورغم اهتمام الملكة فيكتوريا برفاهية بونيتا، إلا أن العلاقة كانت جزءًا من أجندة أكبر، حيث يوضح الكتاب كيف كانت بونيتا "مملوكة للتاج" حتى سن التاسعة عشرة، تحت هياكل قانونية ما بعد إلغاء العبودية.
اقرأ أيضاً
- قمع متصاعد للمثليين في السنغال: اعتقالات جماعية وانتهاكات حقوقية
- اليابان: مخاوف متزايدة على سلامة المهرجانات التقليدية عقب حوادث مميتة متتالية
- جزيرة أنجوان الأفريقية تكشف شبكة قمار إلكتروني بحرية مرتبطة بعائلة بريطانية
- تلوث مياه الشرب في لونغييربين: ذوبان الجليد يهدد صحة سكان النرويج
- النائبة الأسترالية هيلين هينز في حالة حرجة إثر اعتداء قرب مكتبها في وانجاراتا
الكتاب الذي ألفه الأكاديمي الكندي البروفيسور هنري لافجوي، يكشف كيف تم استغلال صورة سارة فوربس بونيتا كرمز إمبريالي لترويج فكرة أن الاستعمار البريطاني لأفريقيا كان "مهمة حضارية". ورغم أنها عاشت حياة شهرة واسعة، إلا أنها لم تكن حرة حقًا، مما يبرز الازدواجية في حياتها التي جمعت بين الرعاية الملكية وقيود العبودية المقنعة.
أخبار ذات صلة
- مسلسل "أب ولكن": دراما مصرية تفتح ملف حق رؤية الأب لأطفاله بعد الطلاق وتثير جدلاً مجتمعياً واسعاً
- مسلسل "أب ولكن" يثير جدلاً واسعاً حول حق رؤية الأب لأطفاله بعد الطلاق في مصر
- تصاعد الجدل الخليجي حول موقف مصر من الهجمات الإيرانية تزامناً مع جولة الوزير شكري
- غضب خليجي يستهدف مصر بالتزامن مع جولة دبلوماسية رفيعة.. تفاصيل الأزمة
- هجوم خليجي على مصر بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية.. جدل حول الموقف من الهجمات الإيرانية