(واشنطن - إخباري):
قبل ثلاث سنوات، كانت عملية التوظيف لدى أندرو ستوكويل، رئيس قسم الموارد البشرية في شركة "فيندر" (Vendr)، تسير بسلاسة، حيث كان يتلقى بضع عشرات من الطلبات. لكن المشهد تغير جذرياً خلال العام الماضي، إذ أصبح يتلقى مئات، بل أحياناً آلاف الطلبات في غضون أيام قليلة، جزء كبير منها "وهمي" أو مصاغ بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل فرزها تحدياً هائلاً.
هذا الطوفان من الطلبات يجبر المتخصصين على قضاء ساعات طويلة في مجرد فرزها، بدلاً من البحث عن المواهب الاستثنائية. يؤكد العديد من خبراء التوظيف، ومنهم أوفير سامسون من "جرينهاوس" (Greenhouse)، أن عملية البحث عن وظيفة أصبحت معيبة بشكل أساسي، حيث أدت سهولة التقدم المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تلقي 2000 طلب لوظيفة واحدة في 24 ساعة، مما يخلق تجربة سيئة للجميع.
اقرأ أيضاً
- مرشح جمهوري ينسحب من سباق نائب حاكم ماساتشوستس إثر اعتقاله في حادث قيادة تحت تأثير الكحول
- تصاعد الصراع في اليمن وتداعياته الإقليمية: هجمات الحوثيين والتحالف السعودي
- أخبار CBS نهاية الأسبوع: قصص مجتمعية مؤثرة برؤية مراسليكم المحليين
- انتخابات 2026: مصير التصويت معلق.. ساشا بارون كوهين يثير الجدل
- ترامب يبرر مواقفه المتغيرة بشأن أوكرانيا ويشيد بالتقدم في العلاقات مع روسيا
هذا الوضع يعيق قدرة المتقدمين الجيدين على التميز، بينما يتسلل غير المؤهلين. على عكس الاعتقاد السائد سابقاً بضرورة تبسيط عملية التقديم، يطالب خبراء التوظيف الآن بإضافة "الاحتكاك" أو الصعوبة المتعمدة. يرون أن هذه الخطوة ضرورية لتقليل عدد الطلبات غير الجادة، وتمكينهم من التركيز على البحث عن الكفاءات الحقيقية، مما يعيد الجودة والفعالية لعملية التوظيف برمتها.