(واشنطن - إخباري):
قبل ثلاث سنوات، كانت عملية التوظيف لدى أندرو ستوكويل، رئيس قسم الموارد البشرية في شركة "فيندر" (Vendr)، تسير بسلاسة، حيث كان يتلقى بضع عشرات من الطلبات. لكن المشهد تغير جذرياً خلال العام الماضي، إذ أصبح يتلقى مئات، بل أحياناً آلاف الطلبات في غضون أيام قليلة، جزء كبير منها "وهمي" أو مصاغ بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل فرزها تحدياً هائلاً.
هذا الطوفان من الطلبات يجبر المتخصصين على قضاء ساعات طويلة في مجرد فرزها، بدلاً من البحث عن المواهب الاستثنائية. يؤكد العديد من خبراء التوظيف، ومنهم أوفير سامسون من "جرينهاوس" (Greenhouse)، أن عملية البحث عن وظيفة أصبحت معيبة بشكل أساسي، حيث أدت سهولة التقدم المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تلقي 2000 طلب لوظيفة واحدة في 24 ساعة، مما يخلق تجربة سيئة للجميع.
اقرأ أيضاً
- تراجع ألعاب الأفلام المرخصة: الأسباب والآفاق المستقبلية
- كيفية إيقاف ميزة تحديد الموقع (Find My) على أجهزة آيفون ومتى يجب عليك ذلك
- سبيس إكس تطلق مشروع 'ستارمايند' الطموح: معالجات نفيديا تقود ثورة الذكاء الاصطناعي في الفضاء
- BenQ تكشف عن مصباح ScreenBar Max: إضاءة فائقة للشاشات المزدوجة وراحة للعين
- أوميغا تكشف عن ساعة سبيدماستر جديدة بحجم 38 ملم: تحفة 'مون ووتش' مصغرة
هذا الوضع يعيق قدرة المتقدمين الجيدين على التميز، بينما يتسلل غير المؤهلين. على عكس الاعتقاد السائد سابقاً بضرورة تبسيط عملية التقديم، يطالب خبراء التوظيف الآن بإضافة "الاحتكاك" أو الصعوبة المتعمدة. يرون أن هذه الخطوة ضرورية لتقليل عدد الطلبات غير الجادة، وتمكينهم من التركيز على البحث عن الكفاءات الحقيقية، مما يعيد الجودة والفعالية لعملية التوظيف برمتها.