(نيبال - إخباري):
أفاد خبراء متخصصون في إدارة الكوارث أن حادثة انهيار النهر الجليدي الأخيرة في نيبال كشفت عن صعوبات جمة في التنبؤ بمثل هذه الكوارث الطبيعية ورصدها مسبقاً. وتشكل هذه الظواهر تحدياً علمياً كبيراً للباحثين والجهات المعنية حول العالم، خاصة مع تزايد وتيرة الظواهر المناخية القاسية وتأثيرات التغير المناخي على البيئات الجليدية.
وفي سياق متصل، شدد الباحثون على أهمية اتخاذ تدابير وقائية صارمة للحد من الخسائر المحتملة مستقبلاً. ومن أبرز هذه التوصيات، ضرورة فرض حظر شامل على عمليات البناء والتشييد في السهول الفيضية والمناطق المنخفضة المعرضة لخطر الفيضانات المفاجئة الناتجة عن ذوبان الجليد أو انهياره.
اقرأ أيضاً
- ترامب يعلن عن صفقة نفطية تاريخية مع فنزويلا: "أكبر صفقة في العالم"
- هجوم سيبراني يستهدف بيانات حكومية ألمانية.. قراصنة يعرضونها للبيع بالمزاد
- أوغندا تودع أصغر ملك في العالم: وفاة الملك أويو المسجل في غينيس للأرقام القياسية
- الحداد يعم النرويج بوفاة الملك هارالد الخامس: نهاية حقبة وبداية عهد جديد
- رحيل الملك أويو الرابع لمملكة تورو الأوغندية عن 34 عاماً
كما أكد الخبراء على حتمية تحديد وتخطيط مسارات إخلاء واضحة ومحددة بدقة، وتدريب السكان المحليين عليها بانتظام، لضمان استجابة سريعة وفعالة في حال وقوع أي طارئ. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل المخاطر على الأرواح والممتلكات في المناطق الجبلية المعرضة لمثل هذه الكوارث البيئية، وتستدعي يقظة دولية وتعاوناً علمياً لتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة وفعالية.