تشهد فترة الشتاء ارتفاعًا في إصابة الأطفال بنزلات البرد والإنفلونزا، ما يستدعي اتباع عادات صحية تساعد على وقايتهم وتعزيز مناعتهم الطبيعية.
أوضح موقع "Portland associates" سبع خطوات مهمة للحفاظ على صحة الأطفال، تبدأ بالنظافة الشخصية مثل العطس أو السعال في الكم، غسل اليدين بانتظام، وتنظيف الأسطح المشتركة، وتجنب لمس الوجه والأنف.
كما يجب التركيز على تغذية الأطفال بأطعمة صحية غنية بالفواكه والخضراوات، خاصة الغنية بفيتامين سي والزنك، مثل الجزر والبطاطس والملفوف والبرتقال، وتجنب الوجبات السريعة والمصنعة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وأشارت الدراسة إلى أهمية النوم الجيد للأطفال، حيث أن قلة النوم تزيد من عرضتهم للإصابة بالأمراض وتطيل فترة المرض، ما يجعل من الضروري إنشاء عادات نوم صحية لجميع أفراد الأسرة.
ويؤثر التوتر على المناعة، لذلك يُنصح بمساعدة الأطفال على إدارة توترهم باستخدام تقنيات مناسبة مثل التنفس العميق، ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، والتعبير عن الامتنان.
كما أن النشاط البدني المنتظم، حتى المشي أو ركوب الدراجات لمدة 20 دقيقة يوميًا، يعزز مناعة الأطفال ويقلل من مخاطر الإصابة.
أخبار ذات صلة
- محمد إمام يعود بقوة: 'صقر وكناريا' يترقب استئناف التصوير وسط ترقب جماهيري
- مفاجأة 'محمود الثاني': عصام صاصا ينضم لكوكبة النجوم في أحدث أعمال طارق الجنايني بعد نجاح 'الحريفة'
- مفاجأة 'محمود الثاني': عصام صاصا ينضم لكوكبة النجوم في أحدث أعمال طارق الجنايني بعد نجاح 'الحريفة'
- شريف منير يكشف كواليس "رأس الأفعى": رحلة غوص في أعماق الشر وهاجس الجنون
- شريف منير يكشف كواليس "رأس الأفعى": رحلة غوص في أعماق الشر وهاجس الجنون
ويجب الابتعاد عن المرضى، وعدم إرسال الأطفال المرضى للمدرسة أو الأنشطة الأخرى، لتجنب تفاقم حالتهم ونقل العدوى للآخرين. وتشمل الأعراض التي تستلزم البقاء في المنزل الحمى، السعال، سيلان الأنف، التعب، آلام الجسم، القشعريرة، القيء أو الإسهال، وعيون حمراء أو ملتهبة.
وأكد الخبراء ضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية إلا بوصف الطبيب، حيث أن استعمالها غير الضروري قد يفاقم الحالة المرضية، كما يجب تعليم الأطفال عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والطعام والملابس لتقليل انتشار الجراثيم.