كشفت دراسة علمية حديثة عن دليل غير مسبوق يوضح كيفية انتشار الطاعون في عصور ما قبل التاريخ، قبل ظهوره المعروف في العصور الوسطى باسم "الموت الأسود".
وعثر الباحثون على الحمض النووي لبكتيريا الطاعون في سن خروف مستأنس عاش قبل أكثر من 4000 عام بجنوب روسيا، في أول دليل يؤكد إصابة الحيوانات بالمرض خلال العصر البرونزي.
وأوضح العلماء أن هذا الاكتشاف يساعد في تفسير قدرة الطاعون على الانتشار الواسع والبقاء لقرون طويلة، رغم عدم انتقاله حينها عبر البراغيث كما حدث لاحقًا.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
وأشار الفريق البحثي إلى أن الاحتكاك المباشر بين البشر والماشية والحيوانات البرية، إلى جانب توسع الرعي والسفر لمسافات طويلة، ساهم في انتقال المرض.
ويرجح الباحثون أن الأغنام التقطت البكتيريا من حيوانات برية كالقوارض أو الطيور، ثم نقلتها إلى البشر دون أن تظهر عليها أعراض واضحة.
وأكدت الدراسة أن النتائج تستند إلى عينة واحدة فقط، ما يستدعي فحص مزيد من البقايا البشرية والحيوانية لفهم آليات انتشار الطاعون بشكل أدق.
أخبار ذات صلة
ويأمل العلماء أن تسهم هذه الأبحاث في تحسين فهم انتقال الأمراض الحيوانية إلى البشر، وهو خطر لا يزال قائمًا في العصر الحديث.