(واشنطن - إخباري):
تتصاعد حدة الجدل في الولايات المتحدة حول خطة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لاستيراد كميات ضخمة من اللحوم بهدف خفض أسعارها للمستهلكين. وقد رفضت وزيرة الزراعة، بروك رولينز، الكشف عن الدول التي تعتمد عليها الإدارة لتنفيذ خطتها بضخ ما يصل إلى 300 ألف طن متري من اللحوم المفرومة إلى السوق الأمريكية خلال التسعين يوماً القادمة، دون تعريفات جمركية أو حصص. وأشارت رولينز إلى أن المحادثات لا تزال جارية بمشاركة الرئيس ترامب وممثل التجارة الأمريكي.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن اتفاق يهدف إلى "خفض كبير في أسعار اللحوم المفرومة للعائلات الأمريكية العاملة". إلا أن هذه الخطة قوبلت بمقاومة شديدة من المزارعين ومربي الماشية والجمهوريين، الذين يجادلون بأن زيادة الواردات لن تعالج الأسباب الجذرية لارتفاع الأسعار، مثل انخفاض أعداد القطعان بسبب الجفاف. ويحذر المنتقدون من أن إغراق الأسواق بمنتجات أجنبية قد يقوض أي تعافٍ هش للقطاع الزراعي الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- أزمة السكن العالمية تكشف تآكل الديمقراطية: من تورونتو إلى أثينا
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
ويشكك خبراء الزراعة في مدى فعالية هذه الخطة بتحقيق خفض ملموس في أسعار اللحوم، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ عودة ترامب إلى منصبه العام الماضي. ويرى هؤلاء أن التركيز على الواردات قد لا يغير الظروف الأساسية للسوق، وقد يضر بالمزارعين الأمريكيين الذين يعانون بالفعل من تحديات اقتصادية.