وكالة أنباء إخباري
غزة — تقلصت خطة مجلس السلام التابع لدونالد ترامب لإعادة إعمار غزة بشكل كبير، حيث تحولت من مخطط طموح لإعادة بناء القطاع بأكمله إلى مشروع تجريبي صغير في جنوب القطاع. حتى هذا المشروع المصغر، الذي يشمل مخيماً مؤقتاً لشريحة صغيرة من سكان غزة النازحين، مع إدارة فلسطينية وقوة أمنية دولية محدودة، لا يُتوقع أن يرى النور قبل نهاية العام.
تأخيرات في التنفيذ
أُعلنت خطوات تدريجية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك وصول عدد قليل من الضباط المغاربة والكوسوفيين إلى إسرائيل لتشكيل نواة لقوة استقرار دولية لحماية المخيم التجريبي. قاعدة لوجستية لهذه القوة قيد الإنشاء قرب معبر كرم أبو سالم. ومع ذلك، لم يبدأ العمل التحضيري للمخيم التجريبي بالقرب من رفح، ولم يتم بناء قاعدته الداعمة، وتشير صور الأقمار الصناعية إلى اضطراب في الأرض دون وجود هياكل جديدة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
الانتخابات الإسرائيلية والعقبات
لا يُتوقع إحراز تقدم ملموس قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، والتي قد تؤدي إلى تغيير الحكومة اليمينية المتطرفة. لطالما انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب، وعرقلت أي أعمال إعادة إعمار، وحدّت بشكل كبير من تدفق المساعدات الإنسانية. يعتقد دبلوماسيون غربيون أن الأمل الأفضل للتقدم يكمن في حكومة إسرائيلية جديدة، لكن مدى مرونتها غير واضح.
يرى دبلوماسي أن مجلس السلام لا يملك خياراً سوى تحقيق أقصى استفادة من التقدم المحدود، لأن الاعتراف بالفشل سيفتح الباب أمام فصائل متطرفة في الحكومة الإسرائيلية لديها خطط مختلفة جذرياً، بما في ذلك نقل السكان والاستيطان. الهدف هو إبقاء شيء ما قائماً لتجنب أجندات أكثر تطرفاً.
هناك قلق متزايد من أن نتنياهو، في مواجهة تهديد الهزيمة الانتخابية، قد يخاطر بشن هجوم شامل جديد على غزة قبل تصويت أكتوبر. نفذت إسرائيل ضربات متكررة على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر، واحتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 60% من الأراضي، وأنشأت منطقة عازلة. عودة الحرب الشاملة قد تقضي على حتى خطة مجلس السلام المتواضعة.
أخبار ذات صلة
- مفاوضات واشنطن وطهران: «حرب إرادات ونفوذ» تُعقد مسار الاتفاق وتُقلص فرص الحسم السريع
- برج الميزان اليوم: خطوة جديدة نحو تحقيق النجاح والازدهار في 9 مايو 2026
- بورسعيد: حملة مكبرة تزيل تعديات على 1050 مترًا ضمن الموجة 29 لاستعادة أراضي الدولة
- وزير النقل يشهد التشغيل التجريبي لمحوري الفشن وديروط التنمويين ويفتحهما للمرور
- «الكلام على إيه» يحتفل بعرض خاص: نجوم الكوميديا يتألقون قبل انطلاقته السينمائية
حذر محمد شحادة، زميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، من أن المشروع سيُستخدم لأغراض دعائية من قبل إسرائيل بالتزامن مع حملة عسكرية متجددة. وأشار إلى أن إسرائيل تبني قرية بوتيمكين خاضعة للرقابة بسكان رمزيين لتحسين صورتها.
تحدثت تقارير عن مفاوضات في القاهرة حول نزع سلاح حماس، لكن التقدم يبدو غير مرجح طالما استمرت إسرائيل في عملياتها.