برز اتجاه جديد بين المطورين يُعرف بالبرمجة القائمة على الذكاء الاصطناعي، يقوم على وصف المطلوب ببساطة وترك الذكاء الاصطناعي لإنشاء البرنامج بالكامل. يرى العديد من المهندسين أن هذا الأسلوب فعّال ويوفر الوقت، إذ يمكنه توليد أجزاء كبيرة من التعليمات البرمجية دون الحاجة لكتابتها يدوياً.
ومع ذلك، يحذر الرئيس التنفيذي لشركة Cursor، مايكل ترويل، من الاعتماد الكلي على التعليمات البرمجية المُولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن ذلك قد يسبب مشاكل خطيرة مع مرور الوقت ويضعف أسس مشاريع البرمجيات.
وفي مؤتمر Fortune Brainstorm AI، أشار ترويل إلى أن المطورين كانوا سابقًا يكتبون ويراجعون التعليمات البرمجية سطرًا سطرًا، لكن ظهور الذكاء الاصطناعي سمح لهم بالتخلي جزئيًا عن هذا العمل وترك أدوات الذكاء الاصطناعي تتولى مهام كاملة، من كتابة الدوال إلى إعادة هيكلة أجزاء كبيرة من التعليمات البرمجية، ما جعل التطوير أسرع وأسهل، خاصة للمبتدئين.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وحذر ترويل من أن الإفراط في الاعتماد على هذه الأدوات يشبه بناء منزل دون فحص الأساسات أو الأسلاك أو الدعامات، موضحًا أن الكود المبني على أساسات هشة يؤدي إلى انهيار النظام مع إضافة ميزات جديدة.
وأشار إلى أن هذا النهج مقبول فقط للنماذج الأولية الصغيرة أو المشاريع الشخصية أو العروض التوضيحية، لكنه يصبح خطيراً عند تطبيقه على برامج واسعة النطاق، حيث تزيد كل طبقة إضافية من احتمالية ظهور عيوب خفية، ما يؤدي إلى أنظمة هشة يصعب صيانتها.
تجدر الإشارة إلى أن Cursor تأسست عام 2022، ودمجت الذكاء الاصطناعي في بيئة التطوير لمساعدة المهندسين على كتابة التعليمات البرمجية وتصحيح الأخطاء بسرعة، ويستخدمها اليوم أكثر من مليون مستخدم يوميًا على مشاريع معقدة، بما في ذلك برامج المؤسسات وأنظمة البنية التحتية، محققة نموًا سريعًا لتصبح شركة بمليارات الدولارات.