يسهم دمج تغييرات نمط الحياة مع التعلم النشط في تعزيز القدرات الذهنية والذاكرة، من خلال الاهتمام بالتمارين البدنية والذهنية، والنوم الجيد، والتغذية الصحية، والتحكم في التوتر.
ويرتبط قلة النوم واضطراباته بضعف الذاكرة، لذا ينصح البالغون بالحصول على 7 إلى 9 ساعات نوم منتظم يوميًا، مع استشارة الطبيب في حال وجود مشكلات مثل الشخير أو الأرق.
كما يساعد التنظيم اليومي وتدوين الملاحظات والمواعيد والاحتفاظ بالأغراض المهمة في أماكن ثابتة على تقليل النسيان وتحسين التركيز.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
وتلعب التغذية دورًا أساسيًا في صحة الدماغ، خاصة الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة، التي تقلل الالتهابات وتحمي الخلايا العصبية من التلف.
ويعزز النشاط الاجتماعي القدرات المعرفية عبر تنشيط العقل وتقوية الروابط العصبية، ما يقلل من التوتر ومخاطر التدهور المعرفي على المدى الطويل.
ويُعد التحفيز الذهني المستمر، من خلال الألغاز وتعلم مهارات جديدة والتمارين الذهنية والبدنية، عاملًا مهمًا في تكوين مسارات عصبية جديدة وتحسين الأداء العقلي.
كما تشير دراسات علمية إلى أن التعلم النشط والكتابة اليدوية، مقارنة بالقراءة السلبية أو الطباعة، يسهمان في تحسين الذاكرة والفهم عبر تنشيط مناطق متعددة في الدماغ.