يسهم دمج تغييرات نمط الحياة مع التعلم النشط في تعزيز القدرات الذهنية والذاكرة، من خلال الاهتمام بالتمارين البدنية والذهنية، والنوم الجيد، والتغذية الصحية، والتحكم في التوتر.
ويرتبط قلة النوم واضطراباته بضعف الذاكرة، لذا ينصح البالغون بالحصول على 7 إلى 9 ساعات نوم منتظم يوميًا، مع استشارة الطبيب في حال وجود مشكلات مثل الشخير أو الأرق.
كما يساعد التنظيم اليومي وتدوين الملاحظات والمواعيد والاحتفاظ بالأغراض المهمة في أماكن ثابتة على تقليل النسيان وتحسين التركيز.
اقرأ أيضاً
وتلعب التغذية دورًا أساسيًا في صحة الدماغ، خاصة الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة، التي تقلل الالتهابات وتحمي الخلايا العصبية من التلف.
ويعزز النشاط الاجتماعي القدرات المعرفية عبر تنشيط العقل وتقوية الروابط العصبية، ما يقلل من التوتر ومخاطر التدهور المعرفي على المدى الطويل.
ويُعد التحفيز الذهني المستمر، من خلال الألغاز وتعلم مهارات جديدة والتمارين الذهنية والبدنية، عاملًا مهمًا في تكوين مسارات عصبية جديدة وتحسين الأداء العقلي.
كما تشير دراسات علمية إلى أن التعلم النشط والكتابة اليدوية، مقارنة بالقراءة السلبية أو الطباعة، يسهمان في تحسين الذاكرة والفهم عبر تنشيط مناطق متعددة في الدماغ.
أخبار ذات صلة
- بعد قصف من طهران.. ماذا يعني تسرب إشعاعي من ديمونا بالنسبة للجنوب الإسرائيلي؟
- تصعيد خطير في الضفة الغربية: هجمات واسعة للمستوطنين واعتقالات في أم الفحم
- تقرير خبراء يرجّح: صاروخ باتريوت أميركي وراء انفجار حي سكني في البحرين
- يارا السكري تكشف كواليس صعودها: أحمد العوضي "عراب" مسيرتي الفنية
- فلسطين في لوحة... فنانون بالقاهرة يتصدون لمحاولات محو الهوية في المتحف البريطاني