(واشنطن - إخباري):
يكشف سجل تاريخي يمتد لأكثر من خمسة عقود عن استراتيجية إسرائيلية خفية ومتواصلة تهدف إلى إبقاء الولايات المتحدة وإيران في حالة مواجهة دائمة. تؤكد وثائق استخباراتية رفعت عنها السرية ومذكرات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى هذا التقييم، مشيرة إلى سعي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لعرقلة جهود إنهاء الصراعات الإقليمية أو إدارة التوتر بين واشنطن وطهران.
على الرغم من تباين الأساليب – من العمليات الاستخباراتية والدبلوماسية العامة إلى الضغط السياسي – ظل الهدف الاستراتيجي ثابتًا: الحفاظ على المواجهة بين واشنطن وطهران ومعارضة المبادرات الدبلوماسية التي قد تضعف نفوذ إسرائيل في تشكيل السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط. برز هذا المنطق خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، حيث فضلت إسرائيل إطالة أمد الصراع لإضعاف الطرفين عسكريًا واقتصاديًا.
اقرأ أيضاً
- أسعار النفط تهوي عالمياً: قرار ترامب بإلغاء الضربات العسكرية يهدئ الأسواق
- أوكرانيا وإيران: كيف تتحول الصراعات الإقليمية إلى تهديدات عالمية؟
- إعادة ضبط بريكست: مخاوف من تقييد حرية بريطانيا التجارية
- روابط روسية تعرقل مساعي إيطاليا لتعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني
- بيرنهام يقود مبادرة لخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية بربط المدارس بسوق العمل
وفي عام 1991، أحبط مسؤولون إسرائيليون، وفقًا لوسيط الأمم المتحدة جيان دومينيكو بيكو، فرصة لإدارة النزاع بين الولايات المتحدة وإيران بعد إطلاق سراح الرهائن في لبنان، معرقلين إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين. كما ساهمت الضغوط السياسية الداخلية، لا سيما من لجنة أيباك، في الحد من المرونة الدبلوماسية لإدارة بوش آنذاك.
أخبار ذات صلة
- لابورتا يرسّخ الاستقرار في برشلونة: فليك وديكو حجر الزاوية في المشروع المستقبلي
- استقرار قيادة لابورتا يؤمن مستقبل فليك وديكو في برشلونة
- لابورتا يؤمن استقرار برشلونة: فليك وديكو جزء لا يتجزأ من المشروع المستقبلي
- انقطاع شامل للكهرباء في كوبا يتفاقم بسبب الحصار الأمريكي
- فيكتور فونت يحلل هزيمته أمام لابورتا: مفاجأة الفارق الكبير ودلالات تصويت أعضاء برشلونة