الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تفيد تقارير بأن دار سك العملة الأمريكية تقوم بشراء الذهب الذي مصدره عصابات المخدرات، ثم تبيعه على أنه ذهب "أمريكي"، مما يشير إلى انهيار كبير في الضوابط التنظيمية داخل صناعة المعادن الثمينة. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسعار الذهب ارتفاعاً حاداً على مستوى العالم.
تراجع الضوابط الصناعية وسط ارتفاع الأسعار
تشير الممارسات المزعومة لدار سك العملة الأمريكية إلى وجود ثغرة حرجة في الآليات الرقابية المصممة لضمان مصدر الذهب الذي يدخل القنوات الرسمية. مع الارتفاع الكبير في قيمة هذا المعدن الثمين، يُقال إن الضمانات المعمول بها لمنع دخول الذهب غير المشروع إلى السوق الشرعية قد تراجعت بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضاً
- مجلس النواب يرفع جلسته الطارئة عقب استعراض قرارات مجلس الدفاع الوطني حول دعم السعودية
- وزارة التعليم تطلق دوري المدارس لكرة القدم: خطة شاملة لاكتشاف المواهب
- إيران تضع شروطًا لفتح مضيق هرمز: مقترحنا قائم إذا امتثلت واشنطن
- تفاصيل أحدث قطار مترو يدخل الخدمة بمصر ضمن المرحلة الأولى للخط الرابع
- الرقابة المالية تعتمد نشرة طرح أسهم بنك القاهرة: خطوة حاسمة في برنامج الطروحات الحكومية
تداعيات على نزاهة سوق الذهب
يثير هذا الوضع مخاوف جدية بشأن نزاهة سلسلة توريد الذهب العالمية واحتمال تسلل الأموال المغسولة إلى الأنظمة المالية المشروعة. لقد أدى الطلب المتزايد على الذهب، مدفوعاً بكونه ملاذاً آمناً، إلى تكثيف الضغط على عمليات التوريد، مما قد يؤدي إلى المساس بالمعايير الأخلاقية والقانونية في جميع أنحاء الصناعة.
أخبار ذات صلة
- غيم ستوب تعرض 55.5 مليار دولار للاستحواذ على إيباي لمنافسة أمازون
- الرئيس السيسي يبحث تعزيز الشراكة مع OECD في الاقتصاد والاستثمار
- الرئيس السيسي يستقبل الأمين العام لـ OECD ويؤكد أهمية البعد الاجتماعي
- أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي يشيد بقدرة اقتصاد مصر على مواجهة التحديات
- رئيس الوزراء المصري يؤكد تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل