يُعد الكبد من أكثر أعضاء الجسم نشاطًا، لكنه قد يتعرض لما يُعرف بالكبد الدهني، وهي حالة صامتة تتراكم فيها الدهون داخل خلاياه دون أعراض واضحة، ما يهدد وظائفه على المدى الطويل.
ووفقًا لتقارير متخصصة في التغذية العلاجية، فإن الالتزام بنظام غذائي مناسب يمثل الركيزة الأساسية لعلاج الكبد الدهني والوقاية من مضاعفاته، عبر تقليل الالتهاب وإعادة التوازن لعملية الأيض.
يعتمد هذا النظام على دعم الكبد بدل إرهاقه، من خلال الإكثار من الخضراوات الورقية، والفواكه الحمضية، والحبوب الكاملة، لما تحتويه من ألياف ومضادات أكسدة تساعد على تفكيك الدهون وتحسين الدورة الدموية داخل الكبد.
اقرأ أيضاً
أما البروتينات، فيُفضل اختيار المصادر الخفيفة مثل الأسماك، والدجاج منزوع الجلد، والبقوليات، والبيض المسلوق، لما توفره من شبع دون زيادة العبء على الكبد أو رفع الدهون الثلاثية.
في المقابل، يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة المقلية، واللحوم المصنعة، والحلويات الغنية بالسكر، والمشروبات الغازية، لأنها تسرّع تراكم الدهون وتزيد من احتمالات الالتهاب الكبدي.
كما يُفضل استبدال الكربوهيدرات البيضاء بالحبوب الكاملة، إلى جانب إدخال الدهون الصحية مثل أوميجا 3 وزيت الزيتون البكر، لدورها في خفض الالتهاب وتحسين حساسية الإنسولين.
ويؤكد الخبراء أن النظام الغذائي يجب أن يتكامل مع نمط حياة صحي، يشمل شرب كميات كافية من الماء، وتناول وجبات منتظمة، وممارسة النشاط البدني، مما يساهم في تعافي الكبد وانعكاس ذلك إيجابًا على صحة الجسم بالكامل.
أخبار ذات صلة
- أربيلوا يكشف عن فلسفة بينتوس الجديدة في ريال مدريد
- غافي يتصدر غاضبي برشلونة من رحيل درو فرنانديز
- باريس سان جيرمان يستضيف نيوكاسل في مواجهة حاسمة بدوري الأبطال
- البرنابيو يستضيف نهائي مونديال 2030.. واستبعاد كامب نو يثير التساؤلات
- حركة سوق الانتقالات الشتوية تشتعل: الهلال يتصدر قائمة الأكثر استقطابًا للاعبين