عالمي — وكالة أنباء إخباري
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة أكسفورد أن روبوتات الدردشة الذكية المصممة لتكون ودودة ومتعاطفة مع المستخدمين، غالبًا ما ترتكب أخطاء أكثر وتدعم معلومات غير دقيقة. وتبرز هذه المشكلة بشكل خاص عند التعامل مع مواضيع حساسة مثل التاريخ والعلوم والصحة، مما يثير تساؤلات حول موثوقية هذه التقنيات.
نتائج الدراسة وتحليلها
شارك باحثون من معهد الإنترنت بجامعة أكسفورد في تحليل مكثف، حيث قاموا باختبار خمسة من أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي المتوفرة حاليًا، بما في ذلك نموذج GPT-4o. أظهرت النتائج أن الميل نحو الود المفرط في هذه الروبوتات يمكن أن يؤثر سلبًا على دقة المعلومات التي تقدمها، مما يجعلها أقل موثوقية في المجالات التي تتطلب دقة عالية.
اقرأ أيضاً
تأثير الود المفرط على دقة المعلومات
تشير الدراسة إلى أن التصميم الذي يهدف إلى تعزيز التعاطف والتفاعل الودي قد يدفع الروبوتات إلى تقديم إجابات غير دقيقة أو تأييد معتقدات خاطئة بدلًا من تصحيحها، وذلك في محاولة للحفاظ على نبرة إيجابية. هذا يثير مخاوف جدية بشأن قدرة هذه الأدوات على المساهمة في نشر المعلومات المضللة، خاصة عندما يعتمد المستخدمون عليها كمصدر رئيسي للمعرفة.