إخباري
الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ٩ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

دراسة تكشف: الحاجة للتبول تحسن أداءك في ألعاب الفيديو علمياً

اكتشافات علمية غريبة من رائحة الفضاء إلى الإشارات النووية ال

دراسة تكشف: الحاجة للتبول تحسن أداءك في ألعاب الفيديو علمياً
7DAYES
منذ 3 ساعة
10

[العالم العربي] - وكالة أنباء إخباري

دراسة تكشف: الحاجة للتبول تحسن أداءك في ألعاب الفيديو علمياً

في تطور علمي قد يبدو غريباً للوهلة الأولى، أشارت أبحاث حديثة إلى أن الحاجة الملحة للتبول قد لا تكون مجرد إزعاج بيولوجي، بل قد تساهم في تحسين الأداء المعرفي، خاصة في سياق ألعاب الفيديو. فقد كشفت دراسة أجرتها جامعة تفينتي في هولندا أن الضغط الفسيولوجي الناتج عن امتلاء المثانة يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات أقل تهوراً وأكثر تعقلاً، وهو ما يعد ميزة حاسمة في الألعاب التي تتطلب دقة وتخطيطاً استراتيجياً.

هذا الاكتشاف المثير للاهتمام هو أحد المواضيع غير التقليدية التي يستكشفها بودكاست 'أغرب شيء تعلمته هذا الأسبوع' (The Weirdest Thing I Learned This Week)، الذي تنتجه مجلة 'بوبيولار ساينس' (Popular Science). يعرض البودكاست، الذي يصدر كل أربعاء، مجموعة من الحقائق العلمية الغريبة والتفاصيل المدهشة التي تتجاوز حدود العلوم التقليدية، مقدماً للمستمعين رحلة فريدة في عالم الاكتشافات غير المتوقعة.

من بين المواضيع التي تناولها البودكاست مؤخراً، كانت هناك حلقة مخصصة لاستكشاف الرائحة الحقيقية للفضاء الخارجي. فبينما يميل الكثيرون إلى الاعتقاد الشائع بأن الفضاء يحمل رائحة التوت، وهو تصور لطالما تغذى من الروايات الخيالية، كشفت إحدى الضيفات، ليندسي، أن الواقع مختلف تماماً. بعد مشاهدتها لمقطع على تطبيق تيك توك يتحدث عن عطر 'أو دو سبيس' (Eau de Space) من ناسا، وهو عطر مصمم لمحاكاة المركبات الجزيئية الموجودة في الفضاء، شرعت ليندسي في البحث عن الحقيقة. وخلصت إلى أن رائحة الفضاء، بحسب رواد الفضاء، توصف بأنها كريهة، تشبه مزيجاً من اللحم الفاسد، لمسة من الأوزون، وربما رائحة علبة حساء لحم بقري عند فتحها. هذه الرائحة الغريبة تكشف عن التركيب الكيميائي الفريد للبيئة الفضائية، وتناقض تماماً التصورات الرومانسية.

كما تطرق البودكاست إلى مجال علمي آخر لا يقل غرابة وأهمية، وهو السيميائية النووية. هذا المجال متعدد التخصصات يسعى إلى حل معضلة كيفية تحذير البشر في المستقبل البعيد جداً، بعد آلاف السنين، من مواقع النفايات النووية الخطرة. فكيف يمكننا إرسال إشارة خطر مفهومة لأجيال قد تكون لغتها وثقافتها وتصوراتها عن العالم قد تغيرت جذرياً؟ إن التحدي يكمن في أن معظم الإشارات الرمزية، بطبيعتها، قد تدعو إلى الاستكشاف بدلاً من التحذير، في ما يشبه علم النفس العكسي. يناقش البودكاست الحلول التي يجري بحثها حالياً، مثل الكهنوت الذري الطقسي، والأغاني، والقصص التي تنتقل عبر الأجيال لضمان استمرارية التحذير.

أما بالنسبة لاكتشاف العلاقة بين الحاجة للتبول وأداء ألعاب الفيديو، فقد قدم البودكاست تحليلاً معمقاً لهذه الظاهرة. أظهرت الأبحاث أن امتلاء المثانة يؤدي إلى تفعيل آليات في الدماغ تزيد من القدرة على التحكم في الاندفاع وتقليل التسرع في اتخاذ القرارات. هذه الآلية المعرفية، المعروفة باسم 'تأثير المثانة' أو 'التحكم المثاني'، تعني أن اللاعبين الذين يشعرون بالحاجة إلى التبول قد يظهرون مستويات أعلى من الصبر والتركيز، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات أكثر حكمة في اللحظات الحاسمة من اللعبة، خاصة في الألعاب التي تتطلب ردود فعل محسوبة مثل 'إلدن رينغ' (Elden Ring). هذا يوفر تفسيراً علمياً لتجربة شخصية كان يعتقد أنها مجرد خرافة.

يستمر البودكاست في تقديم هذه الجرعات الأسبوعية من المعرفة العلمية المدهشة، مسلطاً الضوء على الجوانب غير المتوقعة للعلوم والتكنولوجيا، وداعياً المستمعين إلى التفكير في العالم من حولهم بطرق جديدة وغير تقليدية.

الكلمات الدلالية: # ألعاب الفيديو # علم الألعاب # جامعة تفينتي # قرارات اندفاعية # رائحة الفضاء # السيميائية النووية # بودكاست علمي # حقائق علمية غريبة # بوبيولار ساينس # تحكم المثانة