أظهرت دراسات حديثة أن الحمل لا يقتصر على التغيرات الجسدية والهرمونية، بل يعيد تشكيل بعض مناطق دماغ المرأة لتعزيز الاستجابة العاطفية والاجتماعية.
وباستخدام تقنيات تصوير متقدمة مثل الرنين المغناطيسي، لاحظ الباحثون نقصًا مؤقتًا في حجم المادة الرمادية في مناطق الدماغ المسؤولة عن المعالجة الاجتماعية والعاطفية، وهو نقص لا يؤثر على القدرات العقلية بل يزيد التركيز والكفاءة في مهام الأمومة.
يؤدي ارتفاع هرمون الإستروجين، وخصوصًا الإستراديول، في الثلث الأخير من الحمل إلى تغييرات في نشاط الخلايا العصبية وتنظيم دوائر الدماغ، ما يفسر زيادة حساسية الأم تجاه إشارات طفلها.
وأوضحت الدراسات أن هذه التغيرات قد تستمر لما يصل إلى عامين بعد الولادة، مع بقاء بعض التأثيرات لسنوات، ما يعكس إعادة ترتيب دماغية لتعزيز التفاعل العاطفي والأمومي دون تدهور دائم للذاكرة أو الذكاء.
اقرأ أيضاً
- الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لخفض التصعيد في عالم متعدد الأقطاب
- قمة الأمم المتحدة: ملفا إيران وغزة يتصدران الأجندة الدولية في نيويورك
- تصعيد روسي واسع يستهدف منشآت حيوية أوكرانية
- تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز: رصد سفينتين فقط وهجمات تطال ناقلات طاقة
- خطاب ترامب بالأمم المتحدة: إيران وغزة وأوكرانيا تتصدر الأجندة
كما أظهرت الأبحاث أن بعض الأعراض الشائعة مثل ضعف التركيز أو النسيان المؤقت غالبًا ما تكون نتيجة للإجهاد وقلة النوم، وليست مؤشراً على تراجع عصبي.
في المجمل، يظهر دماغ المرأة أثناء الحمل مرحلة من المرونة العصبية وإعادة التنظيم التي توازن بين الوظائف العقلية والتفاعل العاطفي، لتجهيز الأم نفسيًا وسلوكيًا لاستقبال طفلها وتلبية احتياجاته بفاعلية.
أخبار ذات صلة
- دار الافتاء تجيب ... هل يجوز لأحد الأبناء اخراج زكاة الفطر نيابة عن ابوية الغير قادرين
- شاب يعتدي جنسيا على شقيته في المطرية حتي الموت
- طيران الاحتلال يشن غارة على منطقة الزهراء وسط قطاع غزة
- مجلس الوزراء يوافق على إصدار اللائحة التنفيذية لقانون التصالح في مُخالفات البناء وتقنين أوضاعها
- وزير الري ينهنىء الرئيس السيسي بمناسبة تولية فترة رئاسة جديدة