كشفت دراسة سويدية على مدى 25 عامًا شملت نحو 28 ألف شخص أن تناول الجبن والقشدة عالية الدسم مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف والخرف الوعائي.
ووجدت الدراسة أن استهلاك 50 جرامًا أو أكثر من الجبن عالي الدسم يوميًا، أو 20 جرامًا على الأقل من القشدة، يقلل من احتمالية تدهور القدرات المعرفية.
من جهة أخرى، لم تُظهر منتجات الألبان قليلة الدسم، مثل الجبن أو القشدة الخالية من الدسم، أو الحليب أي تأثير واضح على خفض خطر الخرف.
اقرأ أيضاً
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
- بريطانيا تلغي تدريبات عسكرية في كينيا بسبب خلاف حول صلاحيات محاكمة الجنود
وأرجعت الباحثة إميلي سونستيدت السبب إلى عملية تخمير الجبن وإضافة مركبات نشطة بيولوجيًا، بينما يختلف استهلاك الحليب عن نمط الوجبات المنزلية للقشدة.
وأشار الخبراء إلى أن جودة منتجات الألبان ومصدرها، مثل الأبقار التي تتغذى على العشب، تؤثر على محتواها من أحماض أوميغا 3 المفيدة للدماغ، خصوصًا للأشخاص المعرضين للتدهور المعرفي.
وأكدت الدراسة أن الأشخاص الحاملون لجين APOE ε4 قد لا يستفيدون من استهلاك منتجات الألبان بنفس الطريقة، ما يسلط الضوء على ضرورة تخصيص النصائح الغذائية لكل فرد وفق مخاطرهم الوراثية.
مع تزايد أعداد كبار السن المصابين بمرض الزهايمر، تشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد المصابين في الولايات المتحدة بحلول عام 2060، ما يجعل الوقاية الغذائية أداة مهمة للحفاظ على صحة الدماغ.