(واشنطن - إخباري):
تتزايد الشكوك حول فعالية تدخلات وزارة الخزانة الأمريكية في سوق السندات، بقيادة الوزير سكوت بيسنت، والتي أدت لتراجع محدود في العائدات. يرى خبراء بارزون، وعلى رأسهم المستثمر الشهير ستانلي دراكنميلر، أن هذه الجهود محكوم عليها بالفشل وقد تحمل تداعيات خطيرة على الأسواق ومصداقية وزارة الخزانة.
تشكك وول ستريت في قدرة الخزانة على إدارة سوق دين ضخم يتجاوز 40 تريليون دولار، وعجز موازنة يقترب من 2 تريليون دولار. وقد اقترح بيسنت مضاعفة جهود إعادة شراء سندات الدين طويلة الأجل، كما تدخلت لدعم الين الياباني لكبح ارتفاع عائدات السندات.
اقرأ أيضاً
- رحيل أيقونة الكانتري دولي بارتون عن 80 عامًا
- الأسهم الأمريكية ترتفع وعائدات سندات الخزانة تتراجع وسط ترقب البيانات الاقتصادية
- سبيس إكس تخطط لإنشاء ميناء فضائي ضخم بقيمة 100 مليار دولار في لويزيانا
- إيران وعمان تناقشان مسارًا ملاحيًا مشتركًا ومهمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز
- محطة دولي بارتون تينيسيان: وجهة سفر فريدة تتجاوز مجرد التزود بالوقود
حذر دراكنميلر، مرشد بيسنت السابق، في مقال رأي، من أن غياب الانضباط المالي يجعل أي محاولة لقمع العائدات خطيرة. وحث على التخلي عن خطة إعادة الشراء وترك السوق يحدد السعر العادل للدين الحكومي، مؤكداً أن "الحكومات التي تدافع عن الأسعار ضد الأساسيات تخسر دائماً".
يؤكد الخبراء أن الحل الدائم لخفض العائدات يكمن في معالجة العجز الأولي، مشددين على أن أي جهود جادة لقمع العائدات تتطلب مشاركة البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي يمتلك مرونة أكبر في إدارة ميزانيته.
أخبار ذات صلة
- استدعاء 1224 سيارة تانك 500 موديلات 2024-2025 في السعودية لضمان سلامة المستهلكين
- هونشي HS3 2026: الفخامة الصينية تقتحم سوق السيارات السعودي بأسلوب فريد
- سائل تبريد المحرك: دليلك الشامل لتجنب الأخطاء الشائعة واختيار النوع الأمثل لسيارتك
- مواصفات زيكر X7 2026: الجيل الجديد يضع معايير جديدة في عالم الـ SUV الكهربائية الفاخرة
- إمبراطورية تويوتا في 2025: قيادة عالمية عبر استراتيجية متوازنة واستثمار مستدام