المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
دعا مشرعون بريطانيون إلى إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة للملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، والمقرر أن تبدأ في 27 أبريل. تأتي هذه الدعوات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتدهور العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، لا سيما في أعقاب تداعيات حرب إيران.
وكان إد ديفي، زعيم الديمقراطيين الليبراليين، من أبرز الأصوات المعارضة للزيارة، حيث حث رئيس الوزراء كير ستارمر على نصح الملك بإلغائها. يرى ديفي أن المضي قدماً في الزيارة سيكافئ سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "التنمر" وإجراءات إدارته التي يدعي أنها دمرت الشرق الأوسط وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة للأسر البريطانية. وقد هدد ترامب مؤخراً بفرض "تعريفات جمركية كبيرة" على المملكة المتحدة إذا لم تتخل عن ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما زاد من دعوات إعادة النظر في الزيارة.
اقرأ أيضاً
- مكيفات الهواء: منقذ صامت لآلاف الأرواح سنوياً في الولايات المتحدة
- سارة نتنياهو تلمح إلى علم مسبق ليائير غولان بهجوم 7 أكتوبر وتثير عاصفة سياسية
- ترامب يكشف عن صفقة نفطية تاريخية مع فنزويلا: واشنطن تستحوذ على احتياطيات ضخمة
- رئيس الوزراء يتابع جهود الشراكة مع جامعة إكستر البريطانية لإنشاء أول حرم دولي للجامعة في مصر
- وزير التموين يصدر قرارًا جديدًا لتنظيم التنازل وإدارة المخابز البلدية والمحال التموينية
كما حذر ديفي من أن الزيارة الرسمية ستعتبر نصراً دبلوماسياً كبيراً للرئيس ترامب، خاصة بعد أن أشار ترامب إلى أن اتفاق التجارة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة لعام 2025، والذي احتفي به سابقاً لتبادله وإنصافه، قد يتغير. وعلى الرغم من هذه المخاوف، أكد رئيس الوزراء ستارمر على الأهمية الدائمة للعلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مشدداً على دور الملكية في رمزية الروابط التاريخية بين البلدين، والتي قال إنها أكبر من أي شخص يشغل أي منصب في أي وقت.