المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
دعا مشرعون بريطانيون إلى إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة للملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، والمقرر أن تبدأ في 27 أبريل. تأتي هذه الدعوات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتدهور العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، لا سيما في أعقاب تداعيات حرب إيران.
وكان إد ديفي، زعيم الديمقراطيين الليبراليين، من أبرز الأصوات المعارضة للزيارة، حيث حث رئيس الوزراء كير ستارمر على نصح الملك بإلغائها. يرى ديفي أن المضي قدماً في الزيارة سيكافئ سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "التنمر" وإجراءات إدارته التي يدعي أنها دمرت الشرق الأوسط وأدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة للأسر البريطانية. وقد هدد ترامب مؤخراً بفرض "تعريفات جمركية كبيرة" على المملكة المتحدة إذا لم تتخل عن ضريبة الخدمات الرقمية على شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما زاد من دعوات إعادة النظر في الزيارة.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
كما حذر ديفي من أن الزيارة الرسمية ستعتبر نصراً دبلوماسياً كبيراً للرئيس ترامب، خاصة بعد أن أشار ترامب إلى أن اتفاق التجارة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة لعام 2025، والذي احتفي به سابقاً لتبادله وإنصافه، قد يتغير. وعلى الرغم من هذه المخاوف، أكد رئيس الوزراء ستارمر على الأهمية الدائمة للعلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مشدداً على دور الملكية في رمزية الروابط التاريخية بين البلدين، والتي قال إنها أكبر من أي شخص يشغل أي منصب في أي وقت.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع ضغط الدم: متى يستدعي القلق وكيف يتم تشخيصه بدقة؟
- تغطية مباشرة: قمة برشلونة ورايو فاليكانو في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني
- مضيق هرمز: توترات السيطرة وتحديات الملاحة بين واشنطن وطهران
- تصاعد مقلق لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.. الأمم المتحدة توثق أرقاماً قياسية
- تصاعد التوتر في مضيق هرمز: مخاوف من تصعيد عسكري واسع