أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد، أنه قد يدعو نظيره السوري بشار الأسد إلى تركيا "في أي وقت"، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بين أنقرة ودمشق بعد قطيعة منذ اندلاع الحرب السورية في 2011.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية عن أردوغان قوله لصحافيين في الطائرة التي أقلته من برلين، حيث شاهد مباراة تركيا وهولندا في إطار كأس أوروبا لكرة القدم، "قد نوجه دعوة (إلى الأسد) في أي وقت".
وكان أردوغان أوضح للصحافيين عقب عودته من أستانا بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المحتملة إلى تركيا قد تفتح فصلاً جديداً في العلاقات التركية السورية.
اقرأ أيضاً
- وظائف وزارة الصناعة والثروة المعدنية: إعلان عن شواغر إدارية جديدة
- برنامج سكني يوضح آليات إعادة جدولة المديونية ونقلها للمستفيدين
- هيئة الطيران المدني تمنح "دلتا إيرلاينز" تصريح مشغل جوي أجنبي لتعزيز عملياتها الدولية
- دارة الملك عبدالعزيز تُصدر الدليل المعرفي الشامل لليوم الوطني 2026: تعزيزًا للهوية الوطنية
- طارق صالح يصدر توجيهات حاسمة لإعادة ترتيب صفوف القوات بالساحل الغربي اليمني
وأضاف أنه قد يدعو الرئيس السوري بشار الأسد للزيارة بالتنسيق مع بوتين.
وشدد الرئيس التركي على وقوف بلاده إلى جانب سوريا على أساس عقد جديد عادل وشامل.
وتابع أن أنقرة مدّت يد الصداقة إلى جارتها سوريا وستواصل ذلك.
كما أكد أن المسلحين فقط هم من يعارضون تطبيعا محتملا للعلاقات التركية-السورية.
وأكد أن بلاده لا يمكن أن يكون لديها أبداً أي نية أو هدف مثل التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، مشددا على الاستعداد لتطوير العلاقات مع سوريا تماماً كما فعل في الماضي.
بالمقابل، أكد الرئيس السوري بشار الأسد بعد استقباله مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف قبل أيام، انفتاح سوريا على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سيادة الدولة السورية.
وأوضح الأسد أن الغاية هي النجاح في عودة العلاقات بين سوريا وتركيا، لافتا إلى ضرورة محاربة كل أشكال الإرهاب وتنظيماته.
يذكر أنه منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعماً أساسياً للمعارضة السياسية والعسكرية، كما شنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.
في حين تشترط دمشق الانسحاب التركي الكامل لإجراء أي مفاوضات.
أخبار ذات صلة
- ميا جوث تتجاهل أزمات شيا لابوف وتركز على مستقبلها المهني وابنتها
- ميا جوث تتجاهل أزمات شيا لابوف وتركز على مستقبلها المهني وابنتها
- إريك روبرتس يكشف الستار عن علاقته بابنته إيما: رحلة من الصراعات الشخصية إلى الفخر الأبوي
- إريك روبرتس يكشف الستار عن علاقته بابنته إيما: رحلة من الصراعات الشخصية إلى الفخر الأبوي
- مي عز الدين تثير الجدل بإطلالة 'العودة للأسود'.. ومسيرة فنية حافلة من 'رحلة حب' إلى قمة النجومية