(عالمي - إخباري):
في دعوة عالمية ملحة، يؤكد قادة سابقون في آيسلندا واسكتلندا أن مؤشر الناتج المحلي الإجمالي (GDP) لم يعد كافياً لقياس نجاح الدول أو رفاهية شعوبها الحقيقية. فبينما يهتم الأفراد بالصحة، المسكن الآمن، الدخل الكريم، والوقت الكافي للعائلة، لا تعكس هذه الأولويات الأساسية للحياة الكريمة في كثير من الأحيان الأرقام التقليدية للنمو الاقتصادي.
يشير المقال إلى أن الناتج المحلي الإجمالي قد يرتفع بسبب قطع الغابات أو تنظيف تسرب نفطي، بينما يتجاهل قيمة رعاية الوالدين لأطفالهم أو الشعور بالأمان، مما يكشف عن قصور في قياس التنمية الشاملة.
اقرأ أيضاً
- سامسونج تراهن على تصميم جديد لهواتف جالاكسي S27.. هل هو استنساخ لآبل؟
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
لمعالجة هذا، يقدم إطار عمل الأمم المتحدة الجديد "تجاوز الناتج المحلي الإجمالي" مؤشرات أكثر شمولاً. وقد طبقت آيسلندا واسكتلندا، ضمن شراكة "حكومات اقتصاد الرفاهية"، هذه المبادئ. ففي آيسلندا، طُورت 39 مؤشراً للرفاهية أثرت في السياسات كتمديد إجازة الأبوة. وفي اسكتلندا، ساهم "مراقب اقتصاد الرفاهية" في صياغة سياسات لخفض فقر الأطفال وبناء الثروة المجتمعية. هذه الجهود تؤكد ضرورة أن توجه مؤشرات الرفاهية الميزانيات والقرارات السياسية ومحاسبة الحكومات لضمان تحسين حياة الناس فعلياً.
أخبار ذات صلة
- داماك العقارية تقتحم عالم الفورمولا 1 بشراكة استراتيجية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ
- خالد عمر: الآلية الرباعية طريق السودان للسلام.. وتحذير من "النموذج الإيراني"
- فضيحة في بنها: شاب يُجبر على ارتداء ملابس نسائية والاعتداء عليه علناً.. جدل واسع واستنكار شعبي
- وزارة العدل العراقية تؤكد قانونية نقل عناصر 'داعش' وتشدد على التنسيق الدولي في مكافحة الإرهاب
- مؤتمر ميونيخ للأمن: صدى التعثر الدبلوماسي في ظل استمرار الحرب الأوكرانية