(عالمي - إخباري):
في دعوة عالمية ملحة، يؤكد قادة سابقون في آيسلندا واسكتلندا أن مؤشر الناتج المحلي الإجمالي (GDP) لم يعد كافياً لقياس نجاح الدول أو رفاهية شعوبها الحقيقية. فبينما يهتم الأفراد بالصحة، المسكن الآمن، الدخل الكريم، والوقت الكافي للعائلة، لا تعكس هذه الأولويات الأساسية للحياة الكريمة في كثير من الأحيان الأرقام التقليدية للنمو الاقتصادي.
يشير المقال إلى أن الناتج المحلي الإجمالي قد يرتفع بسبب قطع الغابات أو تنظيف تسرب نفطي، بينما يتجاهل قيمة رعاية الوالدين لأطفالهم أو الشعور بالأمان، مما يكشف عن قصور في قياس التنمية الشاملة.
اقرأ أيضاً
- رحيل أيقونة الفن دوللي بارتون: وفاة أسطورة موسيقى الكانتري والتمثيل عن 80 عاماً
- تراجع حاد لسهم تارجت بعد سحب زي هالوين مثير للجدل بتهمة العنصرية
- رحيل أسطورة الموسيقى الريفية دوللي بارتون عن عمر يناهز 80 عاماً
- وفاة دوللي بارتون: رحيل أيقونة موسيقى الكانتري عن 80 عامًا
- سهم إنفيديا إلى أين؟ توقعات 2030 وما يجب مراقبته
لمعالجة هذا، يقدم إطار عمل الأمم المتحدة الجديد "تجاوز الناتج المحلي الإجمالي" مؤشرات أكثر شمولاً. وقد طبقت آيسلندا واسكتلندا، ضمن شراكة "حكومات اقتصاد الرفاهية"، هذه المبادئ. ففي آيسلندا، طُورت 39 مؤشراً للرفاهية أثرت في السياسات كتمديد إجازة الأبوة. وفي اسكتلندا، ساهم "مراقب اقتصاد الرفاهية" في صياغة سياسات لخفض فقر الأطفال وبناء الثروة المجتمعية. هذه الجهود تؤكد ضرورة أن توجه مؤشرات الرفاهية الميزانيات والقرارات السياسية ومحاسبة الحكومات لضمان تحسين حياة الناس فعلياً.
أخبار ذات صلة
- السجن المشدد لخمسة متهمين بسرقة تاجر بالإكراه في الإسكندرية
- الداخلية تفضح تضليل الإخوان: فيديو القوصية قديم ومفبرك!
- منحة إيراسموس موندوس: فرصة ذهبية لدراسة الماجستير بأوروبا ممول بالكامل
- فورد تتحدى ترامب: استثمار بمليارات الدولارات في المكسيك يتواصل
- توضيح الداخلية: حقيقة واقعة مستشفى بالقاهرة وفيديو متداول